المختصر في تفسير القرآن الكريم
وأهلكنا عادًا قوم هود، وثمود قوم صالح، وأهلكنا أصحاب البئر، وأهلكنا أممًا كثيرة بين هؤلاء الثلاث.
كتاب نزهة القلوب
وانظر 106 من هود.
مفردات القرآن للفراهي
وكذلك وجدنا أن غير هذه السور الأربع إمّا لا تذكر قصة موسى، وإما تذكرها -وهي كثيرة- فلا تذكر الحية إلا سورة فقال السخاوي (2): إن سورة طه تسمى "سورة الكليم"، وسماها الهذلي (3) من الكامل "سورة موسى" (4). هذا. لم تبدأ بالنون إلا سورة واحدة. وكذلك ذكر هود عليه السلام في سور كثيرة ولكن لم تسمّ به إلا سورة واحدة. إذن يصح الاستدلال ما لم توجد سورة مبدوءة بالطاء خالية من ذكر انقلاب العصا حيّةً. (2) هو علي بن محمد علم
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة هود (11) : الآيات 79 الى 80] قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ [سورة هود (11) : آية 81] قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ [سورة هود (11) : الآيات 82 الى 83] فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة هود (11) : آية 87] قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آباؤُنا [سورة هود (11) : آية 88] قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي [سورة هود (11) : الآيات 89 الى 90] وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ولم تكن (¬1) هذه المفاوضة مع سارة فقط، بل مع إبراهيم أيضًا، حسبما شرح في سورة الحجر، وإنما لم يذكر هنا اكتفاء بما ذكر هناك، كما أنه لم يذكر هناك سارّة، اكتفاءً بما ذكر هاهنا، وفي سورة هود، وفي الآية إشارة فإنّ المقدور كائن ولو بعد حين، وقد أورقت وأثمرت شجرة مريم عليها السلام أيضًا، وكانت يابسة كما مرّ في سورة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقد نزل في هذا المعنى آيات كثيرة بمكة، أوّلها: ما في سورة الإسراء {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ} الآية، ثمّ ما في سورة هود {أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ}، ثمّ ما في سورة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
سورة يوسف عليه السلام مَكّية كلها، قيل (¬1): إلَّا ثَلاثَ آيات من أولها، وقيل: نزلت ما بين مكة والمدينة المناسبة: والمناسبة بينها وبين سورة هود (¬2): أنها متممة لِما فيها مِنْ قصص الرسل عليهم السلام، والاستدلال العقل البشري، ومن أعظم ذلك شأنه مع أبيه وإخوته آل بيت النبوة، وكانَ مِنْ حكمة الله أن يَجْمَعها في سورة
التفسير البسيط
. ¬__________ = 11/ 264، "فتح القدير" 3/ 564، ويشهد لهذا قوله سبحانه في سورة هود: {وَيَا قَوْمِ هَذِهِ وقوله سبحانه في سورة الشعراء: {فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ}. (¬1) "معاني القرآن" كما قال سبحانه في سورة الصف الآية رقم (6): {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
التفسير البسيط
وذكرنا وجه حذف النون مِنْ يكن عند قوله: {فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ} (¬7) في سورة هود [109]. 122 - قوله تعالى: {وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} قال علي بن أبي طلحة ¬__________ (¬1) المصدر السابق بنصه. (¬2) سورة البقرة [128]. (¬3) انظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 135، و"تنوير المقباس 50، والخازن 3/ 141. (¬4) انظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 135، بنصه، والخازن 3/ 141، بلا نسبة. (¬5) سورة