المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بسكونها عاصم والأعمش ، وقرأ الجمهور «ما زكى» ، بتخفيف الكاف أي ما اهتدى ولا أسلم ولا عرف رشدا ، وقرأ أبو يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22) المشهور من الروايات أن هذه الآية نزلت في قصة أبي بكر بن أبي قحافة الصديق ومسطح بن أثاثة ، وذلك أنه كان ابن خالته وكان من المهاجرين البدريين المساكين وهو مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف ، وقيل اسمه عوف ومسطح لقب ، وكان أبو بكر ينفق عليه لمسكنته
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
سمع يزيد بن هارون (¬1) وعبد الله بن بكر السَّهمي (¬2) والحسين بن قتيبة المدائني(¬3) وشبابة بن سوار (¬ وحدث عنه أبو الطيب محمد بن عبد الله بن مبارك (¬8) ¬__________ (¬1) يزيد بن هارون : يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم ، أبو خالد الواسطي ، من كبار حفاظ الحديث توفي بواسط سنة ( 206 هـ ). ينظر : تذكرة الحفاظ ( 1/317 ) ، تقريب التهذيب (7789 ) . (¬2) عبد الله بن بكر السهمي : عبد الله بن بكر الليثي مولاهم ، أبو النضر ، مشهور بكنيته ، ثقة حافظ ثبت ، توفي سنة ( 207 هـ ) .
جامع البيان في القراءات السبع
حدّثني الحسن بن علي البصري «1» قال: نا أحمد بن نصر قال: نا أبو بكر «2» شيخنا قال: نا محمد بن عيسى المقرئ قال: نا محمد بن يزيد بن رفاعة قال: سمعت أبا بكر بن عيّاش يقول: إمامنا يهمز مؤصدة فأشتهي أن أشد «3» أذني قال أبو عمرو: قول أبي بكر إمامنا- يعني إمام مسجدهم بالكوفة «5» - وكان يقرأ بحرف حمزة والله أعلم. ____
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تركت لأهلك قال : عدة الله وعدة رسوله ، فقال عمر لأبي بكر : ما سبقناك إلى باب خير قط إلا سبقتنا إليه ، واخرج أبو داود والترمذي والحاكم وصححاه عن عمر قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قلت : مثله ، وأتى أبو بكر يحمل ما عنده فقال رسول
المبسوط في القراءات العشر
القرآن من أوله إلى آخره، قال: قرأت على أبي بكر محمد بن عبد الله ابن فنليح، وأخبرني أنه قرأ على مصعب بن قال أبو بكر: قال ابن فثليح، قرأت القرآن على مصعب بن إبراهيم ابن حمزة مرارا، وعل إبراهيم بن قالون، وعلى وقال أبو بكر محمد بن الحسن: وقرأت القرآن من أوله إلى آخره مرارا على الحسن بن العباس الرازي، وأخبرني أنه
المبسوط في القراءات العشر
وقرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب هاهنا {لَكَ خَرْجًا} بغير ألف. وقرأ الباقون {مَكَّنِّي} بنون واحدة مشددة. 39 - يحيى عن أبي بكر عن عاصم {أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي} [96] بوصل الألف. 40 - وقرأ حمزة ويحيى عن أبي بكر {قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ} [96] وقرأ الباقون {آتُونِي} بفتح الألف ومدها في الحرفين. 41 - قرأ أبو جعفر ونافع، وحفص عن عاصم، وحمزة والكسائي وقرأ عاصم في رواية أبي بكر {الصَّدَفَيْنِ} بضم الصاد وسكون الدال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فرفع الله عامر بن فهيرة والناس ينظرون ، ودفن العلاء بن الحضرميّ لما مات في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وقال أبو بكر بن أبي شيبة : أخبرنا جعفر بن عون ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن الزهري قال : أخبرني جعفر بن الأرض فانتبذت غير بعيد ، ثم التفت فلم أر خبيبا ، كأنما ابتلعته الأرض ، فما رئي خبيب إلى الساعة ، قال أبو بكر بن أبي شيبة : وقد كان جعفر بن عون قال : عن جعفر بن عمرو بن أمية ، عن أبيه عن جدة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من أعمال منكرة "وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ" (182) فلا يعذب أحدا بلا جرم ، قال دخل أبو بكر رضي اللّه عنه بيت المدارس فقال لحبر اليهود فنخاص بن عازوراء على ملإ من قومه قد جاءكم محمد بالحق في التوراة ، فاتق اللّه وآمن وصدق واقرض اللّه قرضا حسنا يدخلك الجنة ويضاعف لك الثواب ، فقال يا أبا بكر تزعم أن ربنا يستقرض إذن هو الفقير ونحن أغنياء ، فغضب أبو بكر وضربه وقال والذي نفسي بيده لو لا العهد
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
العلم، وكذلك الأفضلية في] العلم، إذا كان عندهم الأقرأ هو الأعلم، وكيف يسوغ لأحد نفي حفظ القرآن عن أبي بكر أقول: لا يلزم إذا حمل الأقرأ على الأعلم أن يكون- سيدنا- أبو بكر- رضي الله تعالى عنه- أكثر القوم قراءة وقد أخرج بن أشتة- في المصاحف- بسند صحيح، عن محمد بن سيرين، قال: مات أبو بكر ولم يجمع القرآن، وقتل عمر
معرفة القراء الكبار
عمر بن خيرون المعافري ابو عبد الله المغربي شيخ الإقراء بالقيروان رحل وقرأ على إسماعيل النحاس وأبي بكر بن سعيد الأنماطي وعبيد بن محمد المعروف برجال وحذق في قراءة ورش وله مسجد بالقيروان منسوب إليه قال أبو القراءة عنه عامة أهل القيروان وسائر المغرب فممن اشتهر بالنقل عنه ابناه محمد وعلي وأبو جعفر أحمد بن بكر وأبو بكر الهواري وعبد الحكم بن إبراهيم وكان رجلا صالحا فاضلا كريم الأخلاق إماما في القرآن شديد الأخذ مسكين توفي بمدينة سوسة في نصف شعبان سنة ست وثلاث مئة 196 - محمد بن عبد العزيز بن الصباح المكي أبو