الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أشكر الأخوة الأفاضل الذين شاركوا معي في جمع وتخريج (مرويات الإمام أحمد في التفسير) و (مرويات الإمام مالك في التفسير) و (مرويات الإمام الدارمي في التفسير) و (مرويات الإمام ابن ماجة في التفسير) و (مرويات التفسير
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين) قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك قوله تعالى (إنه هو السميع العليم) قال ابن كثير: قوله (إنه هو السميع العليم) أي: السميع لأقوال عباده،
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن الله بن أبي زياد، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: هذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر، فالكافر مثله فيما هو فيه كمثل من يمشي منكبا على وجهه، اهـ وانظر تفسير سورة الإسراء آية رقم (97) حديث أنس بن مالك.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالاً وسعيراً) قال ابن كثير: يخبر تعالى عما أرصده للكافرين من قوله تعالى (يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيرا) قال البخاري: حدثنا أبو عاصم، عن مالك، عن طلحة
تفسير الصنعاني
رباعية النبي صلى الله عليه وسلم ووثىء بعض وجهه حتى صاح الشيطان بأعلى صوته قتل محمد قال كعب بن مالك فكنت ستجدون في قتلاكم بعض المثل وإن ذلك لم يكن عن ذوي رأينا ولا ساداتنا ثم قال أبو سفيان أعل هبل فقال عمر ابن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
واحد منهما ثلاثة الاف دينار ، فمكثا ما شاء الله ان يمكثا ، ثم لتقيا فقال الكافر للمؤمن : ما صنعت في مالك قال : ثم مكثا ما شاء الله ان يمكثا ثم التقيا فقال الكافر للمؤمن : ما صنعت في مالك ، اضربت به في شيء ؟ قال : ثم مكثا ما شاء الله ان يمكثا ، ثم التقيا فقال الكافر للمؤمن : ما صنعت في مالك ؟ اضربت به في شيء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سنه عن أبي هريرة قال : أمرني رسول الله قال " كل صلاة لايقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداع " وأخرج مالك العالمين فيقول الله : حمدني عبدي ويقول العبد الرحمن الرحيم فيقول الله : أثنى علي عبدي ويقول العبد مالك لله رب العالمين يقول الله : حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم يقول الله : أثنى علي عبدي فإذا قال مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مثل بمثل يد بيد والملح بالملح مثل بمثل يد بيد من زاد أو استزاد فقد أربى الآخذ والمعطي سواء " وأخرج مالك بالشعير والشعير بالبر والتمر بالملح والملح بالتمر يدا بيد كيف شئتم من زاد أو ازداد فقد أربى " واخرج مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لا تبيعوا الدينار بالدينارين ولا الدرهم بالدرهمين " وأخرج مالك
معالم التنزيل
السَّرَخْسِيُّ أَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقُ الْهَاشِمِيُّ أَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عن مالك وأخرجه المصنف من طريق مالك، وهو في «الموطأ» (1/ 42) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر به. - ومن طريق مالك أخرجه أبو داود 181 والنسائي 1/ 100 والشافعي في «المسند» (1/ 34) وابن حبان 1112 والحازمي في «الناسخ