تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
وآمّوا المسجد الحرام : قاصدوه ، وهم الحجاج والعمار.
البحر المحيط في التفسير
حتى أن الإمام أبا الحجاج يوسف بن معزوز صنف كتابا يذكر فيه ما غلط فيه الزمخشري وما جهله من نصوص كتاب سيبويه
التفسير المظهري
ابن عباس وسعيد بن جبير وقتادة وابن زيد قالوهما سواء في البيوت والمنازل وقال عبد الرحمن بن سابط كان الحجاج
التفسير المظهري
الفاكهاني ان عقيلا لم يبع الدار وقال ان الدار لم يزل بيد أولاد عقيل إلى ان باعوا لمحمد بن يوسف أخي الحجاج
التفسير المظهري
بين الصفا والمروة ولم يقرب الكعبة لطوافه بها حتى رجع من عرفة وحديث ابن عمر انه أراد الحج عام نزل الحجاج
التفسير المظهري
إلى هذه ان تباعدى فقال قيسوا ما بينهما فوجدوا إلى هذه اقرب بشبر فغفر له - متفق عليه وروى مسلم بن الحجاج
التفسير المظهري
قال ابن عباس يكتب من أم الكتب فى ليلة القدر ما هو كائن فى السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال حتى الحجاج
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقال قوم : أراد جنة واحدة ، وثنى على نحو قوله : أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ [ق : 24] وقول الحجاج : يا غلام