الروايات التفسيرية في فتح الباري

تعالى: {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً} الآية: 10 [2016] وصل سعيد بن عبد الرحمن المخزومي في تفسير ابن عيينة __________ 1 فتح الباري 6/422-423. أخرجه ابن جرير 20/27 حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، نحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور 6/389-390 ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذكر أن السبب الذي من أجله نزلت هذه الآية، ما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سعيد بن عبد حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، قال: لما حدثني ابن البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد، عن سليمان بن موسى، قال: لما نزلت هذه الآية: (لِمَنْ آخر تفسير سورة (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبى عديّ، قال: أنبأنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما قَدِم آخر تفسير سورة الكوثر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكذلك تعقبه ابن التركماني في الجوهر النقي. والوجه الآخر الذي أشار إليه البيهقي - نقله ابن كثير 2: 472-473، من رواية ابن مردويه، من طريق العباس بن و"رزيق": بتقديم الراء، كما في المشتبه، ص: 221، والمخطوطة الأزهرية من ابن كثير 2: 307. وأبوه"رزيق": ترجمه ابن أبي حاتم 1 / 2 / 504 (في باب الراء) . وذكر الحافظ ابن حجر هذه الروايات في الإصابة 1: 34-35، في ترجمة"الأسلع". وفيها فوائد كثيرة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكذلك تعقبه ابن التركماني في الجوهر النقي. والوجه الآخر الذي أشار إليه البيهقي - نقله ابن كثير 2: 472-473 ، من رواية ابن مردويه ، من طريق العباس و"رزيق": بتقديم الراء ، كما في المشتبه ، ص: 221 ، والمخطوطة الأزهرية من ابن كثير 2: 307. وأبوه"رزيق": ترجمه ابن أبي حاتم 1 / 2 / 504 (في باب الراء). وذكر الحافظ ابن حجر هذه الروايات في الإصابة 1: 34-35 ، في ترجمة"الأسلع". وفيها فوائد كثيرة.

معالم التنزيل

وأخرجه المصنف في شرح السنة: 7 / 121. (5) أخرجه ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس بمعناه انظر: لباب النقول للسيوطي بهامش الجلالين ص (45) ، وقال ابن كثير بعد أن ساق عددا من الروايات في التفسير ومسلم: في صلاة السفر - باب: جواز صلاة النافلة على الدابة: برقم (700) 1 / 487 عن ابن عمر. والمصنف في شرح السنة: 4 / 188 عن نافع عن ابن عمر، وانظر: تفسير الطبري: 2 / 530. (7) انظر تفسير الواحدي : 1 / 177. (8) انظر تفسير الطبري: 2 / 534. (9) وجه الله في ب، وهو الأصح وذلك لعدم التأويل وهذا منهج أهل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقيل القائلون هم الملائكة حمدوا الله تعالى على عدله فى الحكم وقضائه بين عباده بالحق الآثار الواردة في تفسير فى قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر قال الحسن إلا قوله ) وسبح بحمد ربك ( لأن الصلوات نزلت بالمدينة وقال ابن وهما ) إن الذين يجادلون في آيات الله ( والتى بعدها وهى خمس وثمانون آية وقيل اثنتان وثمانون آية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال أنزلت سورة حم المؤمن بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج ابن الضريس والنحاس والبيهقى فى الدلائل عن ابن عباس قال أنزلت الحواميم السبع بمكة وأخرج ابن مردويه والديلمي عن سمرة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ذلك عذابا في جسدها يوم القيامة والمسد الفتل يقال مسد حبله يمسده مسدا أجاد فتله ا ه الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن عباس قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين خرج عباس في قوله ) تبت يدا أبي لهب ( قال خسرت وأخرج ابن أبي حاتم عن عائشة قالت إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه كسبه ثم قرأت ) ما أغنى عنه ماله وما كسب ( قالت وما كسب ولده وأخرج عبد الرزاق والحاكم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ) وما كسب ( قال كسبه ولده وأخرج ابن جرير والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن ابن عباس في

معالم التنزيل

البحر المحيط: 7 / 186. (3) ما بين القوسين ساقط من "أ". (4) انظر البحر المحيط: 7 / 186. (5) قال الحافظ ابن كثير في التفسير: 3 / 444: (اختلف السلف في لقمان هل كان نبيا أو عبدا صالحا من غير نبوة؟ على قولين، الأكثرون جمهور السلف على أنه لم يكن نبيا، قال: وإنما ينقل كونه نبيا عن عكرمة إن صح السند إليه قال: فإنه رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم من حديث وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عكرمة، قال: كان لقمان نبيا، قال: وجابر هذا، هو ابن ثم قال ابن كثير: والذي رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة في قوله تعالى: (ولقد آتينا لقمان الحكمة) أي: الفقه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"محمد بن دينار الأزدي الطاحي"، وهو"ابن أبي الفرات"، و"أبو بكر بن أبي الفرات" قال النسائي: "ليس به بأس وهذا الأثر قد تكلم الطبري في إسناده فيما يلي، ونقل ابن كثير في تفسيره 3: 75، ما قاله الطبري، ثم عقب عليه بقوله: "وهذا الذي قاله ابن جرير صحيح، ولكن قد روي هذا المعنى مرفوعًا من وجوه أخر، فقال أبو داود: حدثنا المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ... " وساق حديث أبي داود في سننه 3: 147، رقم: 2857، ثم قال ابن كثير: "هكذا رواه أبو داود، وقد أخرجه النسائي.