الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال لي عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - : لا تؤاخين قاطع رحم فإني سمعت الله لعنهم في سورتين : في سورة وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الرحمن بن سابط - رضي الله عنه - في قوله {وما الحياة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن حسان بن عطية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سورة (يس) تدعى في دواء وألف نور وألف يقين وألف بركة وألف رحمة ونزعت عنه كل غل وداء قال البيهقي تفرد به محمد بن عبد الرحمن

نور النبراس في تفسير سورة الإخلاص والفلق والناس

سلسلة من التفسير الأثري (1) نُورُ النِّبْرَاس في تفسير سورة الإخلاص والفلق والناس تأليف فضيلة الشيخ حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى سنة (1425 هـ ) بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة إنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال لي عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - : لا تؤاخين قاطع رحم فإني سمعت الله لعنهم في سورتين : في سورة قال : سوء العاقبة # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الرحمن بن سابط - رضي الله عنه - في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص512 )# * بسم الله الرحمن الرحيم $ الآية 1 - 6 أخرج ابن حبان في الضعفاء والطبراني وابن مردويه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من مولود يولد إلا وإنه مكتوب في تشبيك رأسه خمس آيات من فاتحة سورة

غريب القرآن

سورة الليل (1) 4- {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} أي [إن] عملكم لمختلفٌ (2) . 7- {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وبالأصل: "بسم الله الرحمن الرحيم. والليل إذا يغشى". (2) كما في القرطبي 20/ 82، والمشكل 390.

غريب القرآن

سورة الانشراح (1) 1- {نَشْرَحْ} نفتح. 2- و (الْوِزْرُ) الإثمُ في الجاهليَّة. 3- {أَنْقَضَ ظَهْرَكَ} أثقله وبالأصل: "بسم الله الرحمن الرحيم. ألم نشرح لك صدرك". (2) ذكره القرطبي 20/ 105-106.

تفسير الشعراوي

القيلولة تعني محلّ فراغ الإنسان لخاصة نفسه، أَلا ترى أن الحق تبارك وتعالى حينما ذكر أوقات الاستئذان في سورة الجنة مكانان: عام وخاص؛ لذلك قالوا في قول الله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن

التفسير البياني للقرآن الكريم

سورة البلد بسم الله الرحمن الرحيم {لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ

كشف المعاني فى المتشابه من المثاني

سورة الرحمن: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) ؟ .