الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى : { يَوْمَ يغشاهم العذاب مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ } [ العنكبوت : 55 ] وقيل : هي الساعة ، وقيل : هي الصواعق والقوارع ، ولا مانع من للحمل على العموم { أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً } أي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القرآن التي لا يسألون عليها أجراً؟ ماذا ينتظرون؟ { أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ، أو تأتيهم الساعة فإن عذاب الله الذي لا يعلم موعده أحد ، قد يغشاهم اللحظة بغاشية تلفهم وتشملهم ، وربما تكون الساعة على
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
أن رسول الله A قال : « مفاتح الغيب خمس لا يعلمهن إلاّ الله » ثم قرأ : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة فقال له النبي A فيما قال له : « خمس لا يعلمهن إلاّ الله » ثم قرأ : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وأرشده أن يرد علمها إلى الله عزَّ وجلَّ ، لكن أخبره أنها قريبة بقوله : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً } ، كما قال تعالى : { اقتربت الساعة وانشق القمر } [ القمر : 1 ] ، وقال : { اقترب لِلنَّاسِ
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه وإرسال الرسول إليه ، ثم قال جلّ وعلا : { إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة } أي لا يعلم ذلك أحد سواه ، كما قال سيد البشر لجبريل عليه السلام حين سأله عن الساعة ، فقال : « ما المسؤول
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
أم العلماء متفقون على أن المجمل فى القرآن يفهم معناه و يعرف ما فيه من الإجمال كما مثل به من و قت الساعة فقد علم المسلمون كلهم معنى الكلام الذي أخبر الله به عن الساعة و أنها آتية لا محالة و أن الله إنفرد بعلم
تفسير القرآن العزيز
يعني : يوم بدر < < القمر : ( 46 ) بل الساعة موعدهم . . . . . > } 2 < بل الساعة موعدهم > 2 !
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
حملت على سؤاله طمعاً في تعريفها من المحسن إليه ، قطع الأطماع بقوله مؤكداً للمعنى : ( يسئلونك ) أي عن الساعة انخرام الآجال وهم يهيمون في أدوية الضلال ولما كان علم الغيب ملزوماً لجلب الخير ودفع الضير ، وكانت الساعة ما شاء الله ) أي الذي له الأمر كله ولا أمر لأحد سواه أن يقدرني عليه ولما بين لهم بهذا أن سؤالهم عن الساعة
المفردات في غريب القرآن
قائم على كل نفس بما كسبت } وبناء قيوم فيعول ، وقيام فيعال نحو ديون وديان ، والقيامة عبارة عن قيام الساعة المذكور في قوله { ويوم تقوم الساعة } - { يوم يقوم الناس لرب العالمين } - { وما أظن الساعة قائمة } والقيامة
الأساس في التفسير
وقال آخرون: لم يمض الدخان بعد، بل هو من أمارات الساعة كما تقدم من حديث أبي سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: أشرف علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلم من عرفة، ونحن نتذاكر الساعة فقال صلّى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، وخروج يأجوج ومأجوج