مفاتيح الغيب

بالمدينة قال الحسين بن الفضل لكل عالم هفوة وهذه هفوة مجاهد لأن العلماء على خلافه ويدل عليه وجهان الأول أن سورة السماء فأودع علوم المائة في الأربعة وهي التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ثم أودع علوم هذه الأربعة في الفرقان ثم أودع علوم الفرقان في المفصل ثم أودع علوم المفصل في الفاتحة فمن علم تفسير الفاتحة كان كمن علم تفسير مشعرة بالعذاب فالثاء تدل على الويل والثبور قال تعالى لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا الفرقان

مناهل العرفان للزرقاني

اقرأ إن شئت قوله سبحانه في سورة آل عمران: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ وكذلك اقرأ قوله سبحانه في سورة التوبة: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ اقرأ إن شئت قوله تعالى في سورة البقرة: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ } إلى قوله: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وهن ثلاث عشرة آية فضحت المنافقين كما فضحتهم سورة ويمكن أن تندرج هذه الحكمة الثالثة بمضامينها الأربعة في قول الله تعالى في تلك الآية من سورة الفرقان: {

البحر المحيط في التفسير

الْبَحْرِ بِقُرْبِ الْبَحْرِ مَبْنِيَّةً بِشَاطِئِهِ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يريد معنى الحاضرة __________ (1) سورة الكهف: 18/ 81. (2) سورة التحريم: 6/ 5. (3) سورة القلم: 68/ 32. (4) سورة الفرقان: 25/ 70. (5) سورة سبأ : 34/ 16. (6) سورة الأعراف: 7/ 95.

البحر المحيط في التفسير

وروي عن الحسن : ومعنى حاضرة البحر بقرب البحر مبنية بشاطئه ويحتمل أن يريد معنى الحاضرة __________ (1) سورة الكهف : 18/ 81. (2) سورة التحريم : 6/ 5. (3) سورة القلم : 68/ 32. (4) سورة الفرقان : 25/ 70. (5) سورة سبأ : 34/ 16. (6) سورة الأعراف : 7/ 95.

تفسير غريب القرآن - الكواري

الْكِتَابَ}، مع أن التوراة والإنجيل فيهما أيضًا فرقان؛ أي: فيهما تفريق بين الحق والباطل، إذن أنزل الفرقان

مباحث في إعجاز القرآن

أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (6) [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

يَا ثُبُورَهُمْ فَيُقَالُ: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنْ عَقِيلٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: " {§هَبَاءٍ مَنْثُورًا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: " {§كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان