الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي : إن ظهوره من أشراط الساعة . ونزوله إلى الأرض في آخر الزمان دليل على فناء الدنيا .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي الدُّخَان أقوال ثلاثة : الأول أنه من أشراط الساعة لم يجىء بعدُ ، وأنه يمكث في الأرض أربعين يوماً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكلاب وعظامها ، وإسناد الإتيان إلى السماء لأن ذلك يكفه عن الأمطار ، أو يوم ظهور الدخان المعدود في أشراط الساعة لما روي أنه عليه الصلاة والسلام لما قال : أول الآيات الدخان ونزول عيسى عليه السلام ، ونار تخرج
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
تكنْ آمَنَتْ من قبلُ" صفة لقوله "نفساً" وقوله "أوكسبت في إيمانها خيراً" عُطِفت على "آمنت" والمعنى: أن أشراط الساعة إذا جاءت وهي آياتٌ مُلْجئةٌ مضطرة ذهب أوانُ التكليف عندها فلم ينفع الإِيمان حينئذ نفساً غيرَ
التفسير الوسيط
، وتساقطت الكواكب وتناثرت بعدها ، وشققت جوانب البحار فصارت بحرا واحدا ، ثم أضرمت النار فيها ، وهذه أشراط (أمارات) الساعة ، وجواب الشرط : إذا حدثت هذه الأمور المتقدمة ، علمت كل نفس عند انتشار صحائف الأعمال
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
وبيّن - سبحانه - أنّ خروجهم من وراء سدّهم من أشراط الساعة.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قالوا: مِنْ أشراط الساعة أن يقول الرجل: أفعل غدًا، فإذا جاء غد .. والمعنى (¬1): أي يكثر الناس هذا السؤال متى تقوم الساعة، فالمشركون يسألون عن ذلك استعجالًا لها على طريق
المفصل في موضوعات سور القرآن
وفي المصحف الشامي والبصري ثلاث وعشرون آية. 2 - والسورة الكريمة ابتدأت بوصف أشراط الساعة. وقد بدئت ببيان بعض التبدلات الكونية الخطيرة عند قيام الساعة : إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ..
القراءات المتواترة
وزادت عليه بأن ذكرت كلام الدابة {أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون}، فأضافت هذه القراءة معنى جديداً في أشراط الساعة يلزم اعتقاده. والدابة التي جاءت بها الآية العظيمة من أظهر علامات الساعة، وهي إحدى الأشراط التي لا يحل إنكارها، لأنها
نشر العبير في منظومة قواعد التفسير
وصح من حديث أنس أنه r قال: (من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل) . وفي رواية من حديث عبد الله وأبي موسى مرفوعاً:(إن بين يدي الساعة لأياماً ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم