الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والذين أثاروا قضايا القضاء والقدر ، والجبر والاختيار ، وإرادة العبد وكسبه..

جامع لطائف التفسير

بعينه فيحكم اعتقاده فيه ويجل اغتباطه به ، فعلم من هذا أنه لم يبق عائق عن الدخول في هذا الدين إلا القضاء والقدر ، فمن سبقت له السعادة قيض الله سبحانه وتعالى له من الأسباب ما يخرجه به من الظلمات إلى النور ،

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولا يضرك غلا أخذت به , ولا تدع أمراً يحتمل أن يضرك ولا ينفعك إلا تجتنبه , فإنك إن فعلت ذلك وغلبك القضاء والقدر لم نجد في وسعك أمراً تقول : لو أني فعلته أو تركته , ولكنك تقول : قدر الله وما شاء فعل , بخلاف

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وأبلغ سبحانه في وصفهم بالإسلام , فعبر بصيغة التفعيل فقال : {وتسليماً} أي لهما بجميع جوارحهم في جميع القضاء والقدر , وقد تقدم في قوله تعالى في سورة الفرقان {ويجعل لك قصورا} [الفرقان : 10] ما هو من شرح هذا.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان المقصود من هذا الكتاب الأعظم بيان الأصول الأربعة : التوحيد والنبوة والمعاد وإثبات القضاء والقدر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن الخطيب كما في "اللباب" لابن عادل الدمشقي 6/ 76: احتج أصحابنا بهذِه الآية في إثبات القضاء والقدر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

المنير" للفتوحي 1/ 484 - 489، "معالم أصول الفقه عند أهل السنة" لمحمد حسين الجيزاني (ص 342 - 344)، "القضاء والقدر" د/ عبد الرحمن المحمود (ص 184).

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

كلمة الملك المحيط بصفات الجمال والجلال (فَيُقْتَلْ) أي في ذلك الوجه، وهو على تلك النّية بعد أن يغلب القضاء والقدر على نفْسِهِ (أو يغلبْ) أي الكفار فيسلم (فسوف نؤتِيهِ) أيْ بوعد لاخلف فيه ...

تفسير الشعراوي

استمع إلى القرآن بروح الإيمان، واستقر في يقينه أن له ربا، واعتقد أن له إلهاً، وقد فصلنا ذلك في مسألة القضاء والقدر، وقلنا: إن الذين يقرأون القرآن لفهم قضية الهداية عليهم أن يستقرئوا كل الآيات المتعلقة بالموضوع