الحارث المحاسبي
( يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وكُونُوا مَعَ الصَّادقينَ ) الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه، ولا يحب اطِّلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله.
عبد الله بلقاسم
(قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ) لم يقصدوا! إسماع يوسف هذه الكلمة فهم لم يعرفوه! لكنها قصة القدر أن يبتلى المؤمن بكلمات حارقة تصل جمرتها لأغوار العميقة
عمر بن عبد الله المقبل
كم في هذه السورة من دلالة على قدرة الله وعظمته؟ طيور صغيرة ألقت حجارة بحجم الحمصة على رجال، وأفيال عظيمة، فصارت إلى ما قاله الله: (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ) أي: كزرع أكلته الدواب ووطئته بأقدامها حتى تفتَّت.
ابن تيمية
{وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خاصا..} قد ثبت أن الدم نجس فكذلك الفرث ، لتظهر القدرة والرحمة في إخراج طيب من بين خبيثين. { خالصا } الخلوص لابد أن يكون مع قيام الموجب للشوب
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله ﷻ :【 إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ، وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ 】 : - - 【 إذا استحكم البلاء وأقفلت الأبواب 】. - 【 فعلّق قلبك بالرجاء 】. - 【 فالله قادر على تحويل القدر بِـ " كـــن " 】.
خالد الخليوي
﴿ ولَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم ﴾ من عَرَفَ عُلُوَّ اللهِ سبحانَه.. وكبرياءَه .. لازَم - حتمًا - طريقَ التّواضُع، وسَلَك سبيلَ التّذلُّل لربِّه. وقد قِيل : ( هَتَكَ سِترَه... من جَاوَزَ قَدرَه ).
قوله تعالى: (فَالْتَقَى المَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ) إن قلتَ: القياسُ " فالتقى المَاءَانِ " - كما قُرىَء به شاذاً - أي ماء السَّماءِ، وماءُ الأرض؟ قلتُ: أراد به جنس الماء، ووحَّده موافقةً لقوله قبلُ " بِمَاءٍ مُنْهَمِرِ ".
مجالس التدبر
يؤذن للحجاج في ليلة القدر ، فيكتبون بأسمائهم ، وأسماء آبائهم ، فلا يغادر منهم أحد ، ولا يزاد منهم ولا ينقص منهم . وعنه أيضاً في هذه الآية : إنك لترى الرجل يمشي في الأسواق وقد وقع اسمه في الموتى .
مسألة: قوله تعالى: (ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون (45) وفى النمل والروم: (ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين) . والصم كاف فما فائدة ولوا مدبرين؟ . جوابه: أن آية الأنبياء نسب فيها السماع إليهم فلم يحتج إلى توكيد ومبالغة فيه، ولذلك قال: (إذا ما ينذرون (45) أي يتشاغلون عن سماعه، فهم كالصم الذي...
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (99): * ما الفرق بين الآيتين (99) و (141) في سورة الأنعام ؟ نقرأ الآيتين ونلاحظ السياق الذي هو يبين سبب الاختيار والسياق هو الأساس. الآيتان هما في سورة الأنعام، الآية الأولى (وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّ...