الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال : " يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا يقتل الدجال ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية ويفيض المال الله عليه و سلم : " ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويجمع له الصلاة ويعطي المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومن خلقت وحيدا قال : هو الوليد بن المغيرة أخرجه الله من بطن أمه وحيدا لا مال له ولا ولد فرزقه الله المال مدودا قال : ألف دينار وبنين قال : كانوا عشرة شهودا قال : لا يغيبون ومهدت له تمهيدا قال : بسطت له من المال المغيرة وبنين شهودا قال : كانوا ثلاثة عشر ثم يطمع أن أزيد كلا قال : فلم يولد له بعد يومئذ ولم يزدد له من المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والمصدق: هو العامل الذي يقبض زكاة أموال الناس، وهو وكيل الفقراء في القبض، وله أن يتصرف لهم بما يؤديه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السدي:" يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين"، قال: يوم نزلت هذه الآية لم تكن زكاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والمصدق : هو العامل الذي يقبض زكاة أموال الناس ، وهو وكيل الفقراء في القبض ، وله أن يتصرف لهم بما يؤديه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السدي:" يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين"، قال: يوم نزلت هذه الآية لم تكن زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يوم نزلت هذه الآية لم يكن زكاة ، وهي النفقة ينفقها الرجل على أهله ، والصدقة يتصدق بها فنسختها الزكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وجه الله وأولئك هم المفلحون وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وماأتيتم من زكاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عليّ رضى الله عنه( وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ) قال: يمنعون زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طيبات ما كسبتم قال : من الذهب والفضة و مما أخرجنا لكم من الأرض قال : يعني من الحب والتمر وكل شيء عليه زكاة