أضواء البيان
بينهما وجهين: الأول : هو ما أخرجه ابن أبي حاتم من طريق سماك، عن عكرمة عن ابن عباس من أن يوم الألف في سورة الحج: هو أحد الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض ويوم الألف في سورة السجدة، هو مقدار سير وذكرنا أيضاً في كتابنا: دفع إيهام الاضطراب، عن آيات الكتاب في سورة الفرقان، في الكلام على قوله تعالى: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} [الفرقان:24] ما ملخصه: أن آية الفرقان هذه تدل على انقضاء الحساب في نصف نهار، لأن المقيل القيلولة أو مكانها وهي الاستراحة نصف النهار
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتقدم في قوله تعالى : ( تبارك الله رب العالمين ( في سورة الأعراف ( 54 ) . والبركة : الخير ، وتقدم عند قوله تعالى : ( اهبط بسلام مِنَّا وبركاتٍ عليك ( في سورة هود ( 48 ) وعند قوله : ( تحية من عند الله مباركة طيبة ( في سورة النور ( 61 ) . وظاهر قوله : ( تبارك الذي نزل الفرقان ( أنه إخبار عن عظمة الله وتوفر كمالاته فيكون المقصود به التعليم والذي نزل الفرقان هو الله تعالى .
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
سورة الفرقان المباركفورى مكية إلا { والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر .... } إلى { رحيماً } فمدنى .(¬ قوله { ومن يقتل مؤمناً متعمداً } (¬6) إلى آخر الآية قال فسألت عنها ابن عباس فقال أنزلت هذه الآية فى الفرقان ) . (¬4) الشوكانى (4/60) ، ابن عادل (14/472) ، زاد المسير (6/71) ، الجواهر للثعالبى (2/460) . (¬5) سورة الفرقان ( 68 ، 69 ، 70) . (¬6) سورة النساء (93 ) . (¬7) يقصدون : أشركنا قال تعالى { وهم بربهم يعدلون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتنتهي سورة الفرقان إلي استعراض عدد من صفات عباد الرحمن في مقابلة رائعة بين صفات أهل الحق وصفات أهل الباطل الطائفة من خلق الله الصالحين بالخلود في جنات النعيم , في حفاوة وتكريم بالغين من الله وملائكته ; وتنتهي سورة الفرقان بتأكيد هوان البشرية علي الله , لولا وجود تلك الطائفة من عباده الصالحين الذين يعرفون مدلول الألوهية هذا , وقد استشهدت سورة الفرقان علي صدق ماجاء بها من بيان بعدد كبير من الآيات الكونية التي منها مايلي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الفرقان (25) : آية 24] أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً ( [سورة الفرقان (25) : آية 25] وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً [سورة الفرقان (25) : آية 26] الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 626 قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 2] الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَمْ يَتَّخِذْ قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 3] وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 635 قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 32] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 33] وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَ أَحْسَنَ ثم أخبر عن حالهم فى مآلهم فقال : [سورة الفرقان (25) : آية 34] الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ
المفصل في موضوعات سور القرآن
(55) سورة الرحمن وردت تسميتها بسورة الرحمن بأحاديث منها ما رواه الترمذي عن جابر بن عبد الله قال خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه فقرأ سورة الرحمن الحديث. تفسير القرطبي أن قيس بن عاصم المنقري قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - اتل علي ما أنزل عليك، فقرأ عليه سورة :60] في سورة الفرقان، فتكون تسميتها باعتبار إضافة سورة إلى الرحمن على معنى إثبات وصف الرحمن. وإذا صح أن سبب نزولها قول المشركين {وما الرحمن} تكون نزلت بعد سورة الفرقان. ¬__________ (¬1) - شُعَبُ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ومنها سورة (النساء) الصحيح أنها مدنية. وليس في ذلك دليل، لأنه لا يلزم من نزول آية من سورة كون السورة كلها مكية. ومنها سورة (يونس) المشهور أنها مكية. ومنها سورة (الحج) قيل مكية، وقيل مدنية، وقيل: هي مختلطة فيها المكي والمدني، وهو قول الجمهور لما فيها ومنها سورة (الفرقان)، الجمهور أنها مكية، وقال الضحاك: مدنية.
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
سورة الفرقان (تبارك) تعالى، اشتق من البرك، وهو طائر يحلق في الهواء، ولا يسف إلى الأرض، ذكره زهير: 849