الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الترمذي: حدثنا محمد بن بشار وغير واحد واللفظ لابن بشار قالوا: حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا أبو (السنن 5/313-314- ك التفسير، ب سورة الكهف ح 3153 وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي. ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن المقدام فمن رجال البخاري) وأخرجه الحاكم من طريق هشام ابن عبد الملك

تفسير مجاهد

ثنا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ} [الملك

تفسير مجاهد

قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ} [الملك

تفسير عبد الرزاق

3270 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ} [الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {§خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ} يَقُولُ: ذَلِيلًا وَقَوْلُهُ: {وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {§يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: {§فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ} [الملك

التفسير من سنن سعيد بن منصور

207 - حدثنا سعيد قال : نا مروان بن معاوية ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، في قوله D : ما ننسخ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 330 """""" العباد وما ملكوا وقيل المعنى مالك الدنيا والآخرة وقيل الملك هنا النبوة وقيل الغلبة وقيل المال والعبيد والظاهر شموله لما يصدق عليه اسم الملك من غير تخصيص ) تؤتي الملك من تشاء ( أي من تشاء إيتاءه إياه ) وتنزع الملك ممن تشاء ( نزعه منه والمراد بما يؤتيه من الملك وينزعه هو نوع من أنواع ذلك الملك العام قوله ) وتعز من تشاء ( أي في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما يقال عز إذا غلب ومنه ) والروم في أمته فنزلت الآية وأخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال اسم الله الأعظم ) قل اللهم مالك الملك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يومئذ الحق . . . . . ) الملك يومئذ الحق للرحمن ( الملك مبتدأ والحق صفة له وللرحمن الخبر كذا قال الزجاج أى الملك الثابت الذى لايزول للرحمن يومئذ لأن الملك الذى يزول وينقطع ليس بملك في الحقيقة وفائدة التقييد بالظرف أن ثبوت الملك المذكور له سبحانه خاصة فى هذا اليوم وأما فيما عداه من أيام الدنيا فلغيره ملك في الصورة وإن لم يكن حقيقيا وقيل إن خبر المبتدأ هو الظرف والحق نعت للملك والمعنى الملك الثابت للرحمن خاص في هذا اليوم ) وكان يوما على الكافرين عسيرا ( أى وكان هذا اليوم مع كون الملك فيه لله وحده شديدا على