الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رمضان أفضل عند الله وأعظم أجرا من عبادة مائة سنة صيامها وقيامها ورباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسبا من شهر رمضان أفضل عند الله وأعظم أجرا من عبادة ألفي سنة صيامها وقيامها فإن رده الله الى أهله صلى الله عليه وسلم يقول موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود. صلى الله عليه وسلم يقول : رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل ، ولفظ ابن ماجة : وأخرج البيهقي عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن صلاة المرابط تعدل خمسمائة صلاة ونفقة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المصير) (الأنفال الآية 16) وأكل الربا لأن الله يقول (الذين يأكلون الربا لا يقومون) (البقرة الآية 275) لأن الله يقول (يلق أثاما) (الفرقان الآية 68) الآية واليمين الغموس الفاجرة لأن الله يقول (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم) (آل عمران الآية 77) الآية والغلول لأن الله يقول (ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة الله عدل بها الأوثان وترك الصلاة متعمدا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من ترك الصلاة متعمدا فقد برى ء من ذمة الله ورسوله ونقض العهد وقطيعة الرحم لأن الله يقول (لهم اللعنة ولهم سوء الدار) (الرعد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم من طريق أشعث بن عبد الملك عن الحسن قال : جاءت امرأة إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تستعدي على زوجها أنه لطمها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القصاص ، فأنزل الله {الرجال قوامون صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن {الرجال قوامون على النساء} إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أردنا أمرا وأراد الله غيره. وأخرج ابن مردويه ، عَن عَلِي ، قال : أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رجل من الأنصار بامرأة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فضلتم علينا بالجمعة والجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز والحج بعد الحج وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله في أمر دينها من هذه فقالوا يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا فالتفت النَّبِيّ صلى الله وأخرج البيهقي عن أنس قال : جاء النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن : يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله أفما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مهنة إحداكن في بيتها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله.

الوسطية في القرآن الكريم

بل قد بلغ الحال ببعض الصحابة رضوان الله عليهم، أن أرادوا الأخذ بعزائم الأمور ومخالفة الرسول في بعض ما كان يترخص به – ظنا منهم أنه طريق التقوى والخشية- وأن ترخصات النبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة به لأنه الله هو منهج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو أعلم الناس بشرعة وأشدهم له خشية(1). 3- يوضح ذلك: ما روته عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أمرهم من الأعمال بما يطيقون قالوا : "إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله، إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب حتى يعرف الغضب في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

واختلف في تأويل قوله: (فثم وجه الله) (1) فقال بعضهم: تأويل ذلك: فثم قبلة الله، يعني بذلك وجهه الذي وجههم إليه. * ذكر من قال ذلك: 1848- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع، عن النضر بن عربي، عن مجاهد: (فثم وجه الله بالتوجه إليه رضا الله الذي له الوجه الكريم. * * * وقال آخرون: عنى بـ "الوجه" ذا الوجه. فيه - أن تذكروا الله حيث كنتم من أرض الله، تبتغون به وجهه. * * * __________ (1) في المطبوعة: "فثم، فقال بعضهم"، والصواب إثبات"وجه الله".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

واختلف في تأويل قوله:(فثم وجه الله) (1) فقال بعضهم: تأويل ذلك: فثم قبلة الله ، يعني بذلك وجهه الذي وجههم إليه. * ذكر من قال ذلك: 1848- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع ، عن النضر بن عربي ، عن مجاهد:(فثم وجه الله بالتوجه إليه رضا الله الذي له الوجه الكريم. * * * وقال آخرون: عنى بـ "الوجه" ذا الوجه . فيه - أن تذكروا الله حيث كنتم من أرض الله ، تبتغون به وجهه. * * * __________ (1) في المطبوعة : "فثم ، فقال بعضهم" ، والصواب إثبات"وجه الله" .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : « لما نزلت { إذا جاء نصر الله والفتح } قال رسول الله A : » جاء أهل وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : » قال رسول الله A : { ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً } وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله : سمعت رسول الله A يقول : » إن الناس دخلوا في دين الله أفواجاً وسيخرجون وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس أن رسول الله A قال : » { إذا جاء نصر الله والفتح } وجاء أهل اليمن رقيقة أفئدتهم وطباعهم سجية قلوبهم عظيمة حسنتهم دخلوا في دين الله أفواجاً « .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه وما كنتم تستترون قال : تستخفون وأخرج أحمد والطبراني وعبد بن حميد ومسلم وأبو داود وابن ماجة وابن حبان وابن مردويه عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله فإن قوما قد أرادهم سوء ظنهم بالله عز و جل قال الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بمكة إذا قرأ القرآن يرفع صوته فكان المشركون يطردون الناس عنه ويقولون لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص614 )# وأخرج أبو يعلى قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام صلى الله عليه وسلم نعوده فلما دخلنا عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيفت تجدك قال : لا يدخل صلى الله عليه وسلم : بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ويقيك عذاب النار فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم فقام كأنهما نشط من عقال # * بسم الله الرحمن الرحيم $ 102