روح البيان

صلى الله عليه وسلم لما هاجر من مكة وقدم قبا نزل فى بنى عمرو ابن عوف وهم بطن من الأوس على كلثوم بن الهدم نزل وذلك فى يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الاول قال عمار بن ياسر رضى الله عنه مالرسول الله بدّ من ان يجعل له مكان يستظل به إذا استيقظ ويصلى فيه فجمع حجارة فاسس رسول الله مسجدا واستتم بنيانه عمار فعمار أول من بنى مسجدا لعموم المسلمين وكان مسجد قبا أول مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد الا يريد به رياء ولا سمعة نبى الله له بيتا فى الجنة) قال القرطبي هذه المسألة ليست على ظاهرها من

روح البيان

هميشه ز قهرش أمان يافتى وهو حال من الناس اى حال اشتغالهم بالظلم كما يقال رأيت فلانا على أكله والمراد حال اشتغاله بالأكل فدلت الآية على جواز العقوبة بدون التوبة فى حق اهل الكبيرة من الموحدين قال فى التأويلات الله عليه وسلم (لولا عفو الله وتجاوزه لما هنأ أحد العيش ولولا وعيده وعقابه لا تكل كل أحد) وبالفارسية ما اوتى موسى وعيسى وصالح من انقلاب العصا حية واحياء الموتى وخروج الناقة من الصخرة فقيل لرسول الله إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ مرسل للانذار والتخويف لهم من سوء العاقبة كغيرك من الرسل وما عليك الا الإتيان بما تصح

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وتفرقت فيما تصنعون كلمتكم، وترجحتم بين الثبات والفرار (وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ) أي: عصم وأنعم بالسلامة من الفشل والتنازع والاختلاف، (إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) يعلم ما سيكون فيها من الجرأة والجبن والصبر صلى الله عليه وسلم، وليعاينوا ما أخبرهم به فيزداد يقينهم، ويجدّوا ويثبتوا. خُصت بالرسول صلى الله عليه وسلم، وفي الثاني عمتن كأنه صلوات الله عليه أُريَ في اليقظة أنهم قليلون ليشجع الأمن على المؤمنين، وأزال عنهم الخوف الذي كان بهم، حتى نعسوا وغلبهم النوم".

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم

قال القاضي ابن العربي رضي الله عنه: والصحيح انها (محكمه) لأن العلماء بين قائلين: أحدهما أنها عامة موقوفة ، وهم القائلون بالوقف في العموميات، فما دل الدليل عليه من ذلك قلنا به. كان المسلون يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم. الله عليه وسلم، فجعل قوم هذا نسخا لأنه نهى بعد إباحة. عنها، فكانت تخصيصا من عموم التعزيز والتوقير

تفسير اللباب - ابن عادل

8 ] وقال : { لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ } [ الشعراء : 3 ] فلما بين الله الْكِتَابَ الكامل الشريف لنفع الناس وهداهم وجعلنا إنزاله مقروناً بالحق وهو المعجز الذي يدل على أنه من عند الله فمن اهتدى فنفعه يعود إليه ومن ضل فضير ضلاله يعود إليه { وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ } أي تعالى ، وكما أن الموت والنوم لا يحصلان إلا بتخليق الله تعالى ، كذلك الضلال لا يحصل إلا بأمر الله تعالى أحقُّ من هذه الأصنام .

التفسير الوسيط

وهذا إما من قول المؤمنين ، حكاه اللّه تعالى ، أو استئناف من قول اللّه تعالى ، وإخبار لمحمد صلّى اللّه مما هم فيه من العذاب. للكافرين أعوان وأنصار من غير اللّه ، ينقذونهم مما هم فيه من العذاب ، وهذا إنحاء على الأصنام والأوثان يضلل اللّه فماله من سبيل هدى ونجاة ، أي من يحجب اللّه عنه توفيقه إلى الإيمان ، بسبب علم اللّه السابق بما سيختاره ويقترفه من الآثام ، فلا طريق له إلى النجاة والجنة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأمن أو الخوف} يقول : إذا جاءهم أمر أنهم قد أمنوا من عدوهم أو أنهم خائفون منه أذاعوا بالحديث حتى يبلغ عدوهم أمرهم {ولو ردوه إلى الرسول} يقول : ولو سكتوا وردوا الحديث إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {وإلى

جامع البيان في تفسير القرآن

كرره للاستعطاف (إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ): وإن كنت من صلبك أصغر منك سنًّا على شركك وعصيانك (فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا): قريبًا مصاحبًا لمن هو أعدا عدوك وأبغض الخلق إلى الله وذكر الخوف ونكر العذاب لحسن الأدب حيث لم يصرح بأن العذاب لاحق به (قَالَ): أبوه (أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ

الترجمة الأردية

کیوں کیا؟ اس نے کہا، تیرےخوف سے، چنانچہ اللہ نے اسے معاف فرما دیا۔ (صحيح بخاري ، الأنبياء والرقاق باب الخوف من الله

تفسير ابن عرفة

صفحة رقم 267 قالوا : سبب الخوف مستقبل وسبب الحزن ماض فإن قلت : على هذا كان يقال : فلا ( حزن ) عليهم فالجواب عن ذلك أنه إشارة إلى ( تكرر ) الحزن منهم المرة بعد المرة ، وتذكر الإنسان أمرا ( مضى ) أقرب من تذكره أمرا مستقبلا وتأسفه على الماضي المحقق الوقوع أشد من حزنه على المستقبل ، لأنّه ( يتكرّر تذكره الماضي