تفسير الخازن

ما كانوا يفترون فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير " ( يعني التولي والإعراض إنما حصل بسبب أنهم ) قالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات ( تقدم تفسيره في سورة قوله عز وجل : ( قل اللّهم مالك الملك ( قال قتادة : ذكر لنا أن نبي الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والظلمات قد تقدم تفسيرها وإنما جمعها إشارة إلى أنه انضم إلى ظلمة الليل ظلمة الغيم والرعد : اسم لصوت الملك منها وإلى هذا ذهب جمع من المفسرين تبعا للفلاسفة وجهلة المتكلمين وقيل غير ذلك والبرق : مخراق حديد بيد الملك لأن ذلك يجعل في الأذن إنما هو رأس الأصبع كلها والصواعق ويقال الصواقع : هي قطعة نار تنفصل من مخراق الملك حديث ابن عباس الذي ذكرنا بعضه قريبا وبه قال كثير من علماء الشريعة ومنهم من قال : إنها نار تخرج من فم الملك المفسرين تبعا للفلاسفة ومن قال بقولهم : إنها نار لطيفة تنقدح من السحاب إذا اصطكت أجرامها وسيأتي في سورة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة يوسف (12) : آية 45] وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ الذي نجا من الفتيين من القتل يوسف وما شاهد منه بَعْدَ أُمَّةٍ بعد مدّة طويلة، وذلك أنه حين استفتى الملك رؤياه وأعضل على الملأ تأويلها، تذكر الناجي يوسف وتأويله رؤياه ورؤيا صاحبه، وطلبه إليه أن يذكره عند الملك وقول الملك لهم أولا إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ دليل على أنهم لم يكونوا في علمه عالمين بها، لأنه أتى بكلمة الشك، وجاء اعترافهم بالقصور مطابقا لشك الملك الذي أخرجه مخرج استفهامهم عن كونهم عالمين

روح البيان

العين والاذن فوضع يده على صدغه فى موضع السهم فمات فقال الناس آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام فأتى الملك فقيل له يعنى أتى الملك آت فقال أرأيت ما كنت تحذر والله قد نزل بك حذرك اى والله قد نزل بك ما كنت تحذر الساحر فبينما هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة بعض الروايات كان للمرأة ثلاثة أولاد أحدهم رضيع فقال لها الملك نارا لاتطفأ فألقى الصبى فى النار وامه على اثره وكان هو ممن تكلم فى المهد وهو رضيع وقد سبق عددهم فى سورة الهلاك سوآء كان الهالك هو الكاذب او غيره وروى ان خربة اختفرت فى زمن عمر بن الخطاب فوجد الغلام الذي قتله الملك

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

يشاء وَيُمِيتُ عن صفات بشريته من يشاء وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ فلا يشغلنكم طلب الملك عن المالك فإن طالب الملك لا يجد الملك ولا المالك وطالب المالك يجد الملك والمالك جميعا لَقَدْ تابَ اللَّهُ [سورة التوبة (9) : الآيات 120 الى 129] ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ

تفسير القرآن الكريم - المقدم

يقول الشنقيطي: ظاهر هذه الآية الكريمة أن ذلك الملك يأخذ كل سفينة صحيحة كانت أو معيبة، ولكنه يفهم من آية أخرى أنه لا يأخذ المعيبة وهي قوله: ((فأردت أن أعيبها))، أي: لئلا يأخذها هذا الملك، وذلك هو الحكمة في المذكور في قوله: ((حتى إذا ركبا في السفينة خرقها)) ثم بين أن قصده بخرقها سلامتها لأهلها من أخذ ذلك الملك مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا} [الإسراء:58]، واسم ذلك الملك : هدد بن بدر، وقوله: (وراءهم)، أي: أمامهم، كما تقدم في سورة إبراهيم عليه السلام، في قول الله: ((مِنْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة يوسف (12) : آية 45] وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ الذي نجا من الفتيين من القتل يوسف وما شاهد منه بَعْدَ أُمَّةٍ بعد مدّة طويلة ، وذلك أنه حين استفتى الملك رؤياه وأعضل على الملأ تأويلها ، تذكر الناجي يوسف وتأويله رؤياه ورؤيا صاحبه ، وطلبه إليه أن يذكره عند الملك وقول الملك لهم أولا إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ دليل على أنهم لم يكونوا في علمه عالمين بها ، لأنه أتى بكلمة الشك ، وجاء اعترافهم بالقصور مطابقا لشك الملك الذي أخرجه مخرج استفهامهم عن كونهم عالمين

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة يوسف (12) : آية 45] وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ الذي نجا من الفتيين من القتل يوسف وما شاهد منه بَعْدَ أُمَّةٍ بعد مدّة طويلة ، وذلك أنه حين استفتى الملك رؤياه وأعضل على الملأ تأويلها ، تذكر الناجي يوسف وتأويله رؤياه ورؤيا صاحبه ، وطلبه إليه أن يذكره عند الملك وقول الملك لهم أولا إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ دليل على أنهم لم يكونوا في علمه عالمين بها ، لأنه أتى بكلمة الشك ، وجاء اعترافهم بالقصور مطابقا لشك الملك الذي أخرجه مخرج استفهامهم عن كونهم عالمين

الناسخ والمنسوخ

سورة العاديات نزلت بمكة. ليس فيها ناسخ ولا منسوخ. سورة القارعة نزلت بمكة. ليس فيها ناسخ ولا منسوخ. سورة التكاثر نزلت بمكة. ليس فيها ناسخ ولا منسوخ. سورة العصر نزلت بمكة وقيل بالمدينة. سورة الفيل نزلت جميعها بمكة. ليس فيها ناسخ ولا منسوخ. سورة قريش نزلت بمكة. ليس فيها ناسخ ولا منسوخ. سورة الماعون نزلت نصفها بمكة ونصفها بالمدينة. سورة الكوثر نزلت بمكة ليس فيها ناسخ ولا منسوخ. سورة الكافرون نزلت بمكة. جميعها محكم.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

30- ((ش)): عن عبد الملك بن عمير: كان يقال: إن أبقى الناس عقولاً قراء القرآن.