تفسير ابن عرفة
صفحة رقم 747 موصوفة بهذه الصفة وأكدت خصوصية سلامته من المن والأذى كان ترتيب الأجر عليه كالمعلوم بالبديهة وكالمستفاد من اللفظ فلم يحتج إلى ما يحقق الارتباط. قال : الخوف يتعلق بالمستقبل فالمناسب فيه أن يكون الفعل المقتضي للتجدد ، والحزن يتعلق بالماضي فالمناسب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : لأنّ الأرض دحيت من تحتها أو لأنها مكان أوّل بيت وضع للناس {ومن حولها} أي : جميع البلاد والقرى التي حولها شرقاً وغرباً {والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به} لأن من صدق بالآخرة خاف العاقبة ولا يزال الخوف
تفسير سفيان الثوري
عِنْدَنَا وَرَهَبًا مِمَّا عِنْدَنَا (الآية 90) . 651: 26: 14 سفيان عن رجل عن الحسن لنا خاشعين قال الخشوع الخوف قَوْلِهِ عَلَى قَرْيَةٍ أهلكناها انهم لا يرجعون قال لا يتوبون (الآية 95) . 653: 28: 22 سفيان في قوله من كل حدب ينسلون قال الحدب الشئ اليابس من الأرض (الآية 96) . 654: 29: 8 سفيان عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
تفسير الخازن
سواهن قالت عائشة رضي الله عنها فاستفتى الناس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعد ذلك فأنزل الله عز لأن العرب في الجاهلية كانوا لا يورثون الصغار أيضاً فنهاهم الله عن ذلك وأمرهم أن يعطوهم حقهم من الميراث ) وأن تقوموا لليتامى بالقسط ( يعني بالعدل في مهورهن ومواريثهن ) وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليماً بل المراد نفس الخوف لأن الخوف لا يحصل إلا عند ظهور الأمارات الدالة على وقوعه من بعلها يعني من زوجها. نشوزاً يعني بغضاً وقيل هو ترك مضاجعتها وأصله من النشز وهو المرتفع من الأرض والنشوز قد يكون من الزوجين
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وسمي ولد البقرة فزًا لما تصور فيه من الخفة، كما سمي عجلًا لما تصور فيه من العجلة. ف ز ع: قوله تعالى:} وهم من فزع يومئذ آمنون {] النمل:89 [. الفزع: قيل الخوف وليس بظاهر، بل الفزع أخص منه. وهو كما فسره بعض الحذاق: انقباض يعتري الإنسان ونفار من كل شيء مخيف، وهو من جنس الجزع. قال: ويقال: خفت من الله ولا يقال: فزعت منه.
التفسير الوسيط
ثبت في الصحيح: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة» وقال وقال المؤمنون حين استقروا في جنات عدن: الحمد والشكر لله على ما أذهب عنا من الخوف من المخاطر والمحاذير ، ساتر لها، شكور لطاعتهم، مجاز على اليسير من الطاعة، مقرّب لعبده به، قال ابن عباس رضي الله عنهما وغيره : غفر لهم الكثير من السيئات، وشكر لهم اليسير من الحسنات. أو مقارنة بين الجزاءين، فيقبل العاقل على ما يجعله من فريق المؤمنين
التفسير المنير
فتراجع الناس، وثبت معه من أصحابه قريب من مائة، وقيل: ثمانون، ونزلت الملائكة عليهم البياض على خيول بلق ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قتال المسلمين، فقال: «الآن حمي الوطيس» «1» ثم أخذ كفا من ، كما روي مسلم في صحيحة، لتقوية روح المؤمنين وتثبيتهم، وإضعاف الكافرين بما يقذفون في قلوبهم من الخوف والجبن من حيث لا يرونهم. ، وكانت تلك أكبر غنيمة غنمها المسلمون. __________ (1) يعني: استعرت الحرب، وهي من كلام النبي صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا من نسق التذكير بنعم الله واقع موقه قوله { ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة } [ الحج : 63 ] ، فهو من عداد الامتنان والاستدلال ، فكان كالتكرير للغرض ، ولذلك فصلت الجملة ولم تعطف. وجملة { ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض } مستأنفة كجملة { ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء } [ الحج التسخير ، وأصله تسهيل الانتفاع بما فيه إرادة التمنع مثل تسخير الخادم وتسهيل استخدام الحيوان الداجن من الخيل ، والإبل ، والبقر ، والغنم ونحوها بأن جعل الله فيها طبع الخوف من الإنسان مع تهيئتها للإلف بالإنسان
روح البيان
تجوز به فقيل درع حصينة لكونها حصنا للبدن وفرس حصان لكونه حصنا لراكبه والمعنى ظنوا ان حصونهم تمنعهم من بأس الله وقهره وقدم الحبر وأسند الجملة الى ضميرهم للدلالة على فرط وثوقهم بحصانتها واعتقادهم في أنفسهم وقدره المقدور لهم مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ولم يخطر ببالهم وهو قتل رئيسهم كعب من الأشرف غرة على يداخيه فانه مما أضعف قوتهم وقل شوكتهم وسلب قلوبهم الأمن والطمأنينه بما قذف فيها من الرعب والفاء اما الله فكانت الافعال بأسرها مستندة الى الله بهذا الطريق كذا في اللباب يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ
المصحف الميسر
الرسول - بالخروج للجهاد معك لنخرجن، قل لهم: لا تحلفوا كذبًا، فطاعتكم معروفة بأنها باللسان فحسب، إن الله وأطيعوا الرسول، فإن تعرضوا فإنما على الرسول فِعْلُ ما أُمر به من تبليغ الرسالة، وعلى الجميع فِعْلُ ما كُلِّفوه من الامتثال، وإن تطيعوه ترشدوا إلى الحق، وليس على الرسول إلا أن يبلغ رسالة ربه بلاغًا بينًا الخوف إلى الأمن، إذا عبدوا الله وحده، واستقاموا على طاعته، ولم يشركوا معه شيئًا، ومن كفر بعد ذلك الاستخلاف والأمن والتمكين والسلطنة التامة، وجحد نِعَم الله، فأولئك هم الخارجون عن طاعة الله.