الشعراوي

مناسبة السورة: جاءت لقطع العلاقة بين النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الكافرين، في أمرٍ لا رجعةَ عنه ولا إمكانية لحدوث تحولٍ فيه، كما يقع في بقية العلاقات بين الناس، وهو عبادة الله عز وجل .

(والذين آمنوا أشد حبا لله) لا تعلِّق سعادتك بغير الله فإن الحبيب يجفو والقريب يبعد والحي يموت والمال يفنى ، والصحة تزول ولا يبقى إلا الله الحيّ القيّوم سبحانه

عبد المحسن بن زبن المطيري

(فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) زوجة نبي وضلّت، قد تبتلى بقريب ولكنه بعيد عن الله عز وجلّ، فهذا عزاؤك، والهداية بيد الله جلّ جلاله وحده.

باسل الرشود

وقفة مع آية ( وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ) لم يقل هنا نعم المنادي ولا نعم النداء ! ادع الله لأنه الله... إن لم تكن أنت نعم الداعي . فلا تيأس؛ فإنه نعم المجيب..

مجالس التدبر

" وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ" ختمت الآية باسم الله التواب دلالة على أن الإنسان مهما تكرر منه الذنب فلا ييأس ويجدد توبته فهناك رب تواب رحيم يقبله في كل مرة ..!

مجالس التدبر

(أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ) اليقين باطّلاع الله لما تخفيه الصدور وتُبديه الجوارح سببٌ في استقامة المرء وزيادة الإيمان؛ لذلك كان الإحسان أعلى مراتب الدين

مجالس التدبر

( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) التوبة 33 دين الله ظاهر منصور - بنا أو بغيرنا - ، وعد من الله ... فلنكن جنوداً لنصرة هذا الدين .

بلال الفارس

في عالَمٍ تملؤه الصراعات ما أحوج القلوب أن تأخذ ريّها من وصية النبي الكليم عليه السلام : " وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين " ومن يتوكل على الله فهو حسبه

مجالس التدبر

﴿ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين﴾ "هذا وعـدٌ وبشـارة لكلِّ مؤمن وقع في شدّة أن الله تعالى سينجّيه منها ويكشف عنه ويخفف، لإيمانه كما فعل بـ يونس عليه السلام ." السعدي رحمه الله

بلال الفارس

من دلائل قدرة الله وبديع خلقه : أن تكون الأرض واحدة والسقيا بماء واحد ويخرج الثمر متفاضلا متنوعا " إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون " . نقل فؤادك إبصاراً ترى عجباً في كل شيءٍ دليلٌ أنه اللهُ