البحر المحيط في التفسير
ولما كانت التكاليف الشرعية فيها قمع النفس وردها عن مشتهياتها ، كان اتباع شهواتها سببا لكل مذمّة ، وعبر
البحر المحيط في التفسير
وجه ، لأنهم قالوا : وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ «1» والكيد حكم الحيل الشرعية
التفسير المظهري
للراهن ويحتمل ان يكون مركوبا للمرتهن فلا يجوز الاستدلال به (مسئلة) ولا يجوز للراهن شىء من التصرفات الشرعية
التفسير المظهري
- (فائدة : ) ما قيل ان العبد يبلغ درجة لا يضره ذنب عمله ليس معناه ان بعض الناس يسقط عنهم التكاليف الشرعية
البحر المحيط في التفسير
أو الجملة أو الآية ، وإن عرض تكرير فبمزيد فائدة ، ناقلا أقاويل الفقهاء الأربعة ، وغيرهم في الأحكام الشرعية
البحر المحيط في التفسير
وكان من القواعد الشرعية والعقائد الإسلامية عصمة الملائكة من المعاصي والاعتراض ، لم يخالف في ذلك إلا طائفة
البحر المحيط في التفسير
المعروف من شدة أمور الدنيا ورخائها ، فلا تفسر الآية بذلك ، والظاهر حمل الكفر والإيمان على؟؟؟ هما الشرعية
البحر المحيط في التفسير
والفداء ، ثم نسخ ذلك الحكم من صيام الأيام القلائل بوجوب صوم رمضان ، وهكذا جرت العادة في التكاليف الشرعية
البحر المحيط في التفسير
إنما تكون لمن شاء تعالى هدايته ، ثم ذكر تعالى مخاطبا للمؤمنين ، إذ كان قد أخبر ببعثة الرسل بالتكاليف الشرعية
التفسير الواضح
الظن ، فإن من الظن ما هو مطلوب كالاحتياط في دفع الأذى عن النفس والمال ، والظن في استنباط الأحكام الشرعية