مستويات السرد الإعجازي في القصة القرآنية

غير أنه لا يمكنني تفصيل هذه الظاهرة في القصص الخمس، بل اجتزئ ذلك في قصة واحدة منها، وأربطها باللازمة والقصة المنتخبة من سورة (القمر) هي لهود عليه السلام. ذو قصدية تقنية نبرر وجودها فنياً، وذلك بالمحافظة على الإيقاع العام. ¬__________ (¬1) الآيات 18-20 سورة

مدخل في علوم القراءات

بالزيدان، والأول تثنية اسم على ________ 1 هذه الوجوه مفصلة في حجة القراءات لأبي زرعة في ص454 إلى 456. 2 سورة القصص : 27. 3 سورة فصلت : 29. 297 | 320

إيجازالبيان عن معاني القرآن

وردت في الكتاب ، الضعيف منها قليل جدا. 2 - إعراضه عما لا فائدة فيه من ذكر الأخبار الإسرائيلية ، وسرد القصص بما يتفق مع عصمة يوسف عليه الصلاة والسلام ، فقال : ولقد همت به ___________ (1) سورة الأنعام : آية : 76 لقوله تعالى : إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ (581 ، 582). [.....] (3) سورة

أحكام القرآن

الرمي من لدن ابراهيم عليه السلام الى يومنا هذا ، مع أن حصى الجمار إنما تنقل الى موضع من غيره. (2) سورة قريش آية 3 - 4. (3) سورة القصص آية 57 ، أنظر الجصاص ج 2 ص 304.

التفسير الواضح

كان في التوراة وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ من سورة نتيجة ما مضى من السورة [سورة هود (11) : الآيات 112 الى 115] فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ هذا الأمر والنهى ثمرة عامة لما في القصص الماضي من العبرة والعظة ، حيث كان الجزاء على الإيمان ما عرفناه

التفسير الواضح

سورة العنكبوت مكية كلها في قول بعضهم ، وعن ابن عباس إنها مكية إلا عشر آيات من أولها ، والظاهر أنها نزلت بيان حقيقة الإيمان ، وما يصادف المؤمنين من فتن تصهرهم وتقوى روحهم ومع ذلك فالنصر للإيمان ، وقد جاء القصص شحذ عزائم المسلمين وتقوية إرادتهم وتهديد أعدائهم [سورة العنكبوت (29) : الآيات 1 الى 7] بِسْمِ اللَّهِ

التفسير الواضح

إيمان قوم يونس 89 إنذار وبشارة ، وحث على العلم 91 المبادئ العامة للدعوة الإسلامية 92 خلاصة ما مضى 94 سورة لوط مع قومه وكيف نجا المؤمنون وهلك الكافرون 136 قصة شعيب 139 من قصة موسى وفرعون 144 العبرة والعظة من القصص تحذير وتثبيت 149 نتيجة ما مضى من السورة 150 السبب العام في هلاك الأمم السابقة 153 خاتمة السورة 156 سورة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

سَعْدٍ الْبَقَّالِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَنْ تَقُولَ: هُوَ ابْنِي، فَعَصَمَهَا اللَّهُ " فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

سُفْيَانُ، عَنُ أَبِي سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {§فَقَضَى عَلَيْهِ} [القصص