تفسير الشعراوي

ويرد عليهم: {أتحاجواني فِي الله وَقَدْ هَدَانِ} [الأنعام: 80] . أي أن مسألة الإيمان قد حُسمت. ويعلنها إبراهيم قوية: {وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ} أي لا أخاف من الكواكب التي تأفل سواء أكانت نجماً أم قمراً أم شمساً أم تلك الأصنام التي تعبدونها فليس لها نفع ولا ضر، والضر والنفع هما من صنع الله ، فحين يشاء الله الضر، يأتي الضر وحين يشاء النفع يأتي النفع. يقع من آلة فاعلها غير تلك الآلة، فحين يشاء الله أن يوقع على إنسان كوكباً، أو صخرة فليست الصخرة هي التي

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

الحكم السابع: ما المراد من قوله تعالى: {الطلاق مَرَّتَانِ} . اختلف المفسرون في معنى قول الله تعالى: {الطلاق مَرَّتَانِ} على أقوال عديدة نذكرها بالإجمال. قال الشوكاني في تفسيره «فتح القدير» : المراد بالطلاق المذكور هو الرجعي بدليل ما تقدم من الآية الأولى، أن يأخذ شيئاً مما أعطى المرأة من المهر إلا في حالة الخوف ألا يقيما حدود الله {وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ الله} والمراد عدم إقامة حدود الله التي شرعها للزوجين، من حسن المعاشرة والطاعة

التفسير المنير

، لاعتمادكم على أنفسكم، وغروركم بقوتكم، وتركتم اللجوء إلى ربكم واهب النصر، فلم تغن كثرتكم عنكم شيئا من قضاء الله، وضاقت عليكم الأرض بما اتسعت من الخوف، ثم وليتم مدبرين منهزمين. صلى الله عليه وآله وسلم، وهو راكب يومئذ بغلته الشهباء يسوقها إلى نحر العدو، والعباس عمه آخذ بلجامها وهذا دليل على تناهي شجاعته ورباطة جأشه صلى الله عليه وآله وسلم، وما هي إلا من آيات النبوة، ثم قال: «يا ويدعو الرسول المسلمين إلى الرجعة قائلا: «إلى عباد الله، إلي أنا رسول الله» ويقول في تلك الحال: أنا النبي

التفسير الحديث

الإلهية وشمولها وكون الله عز وجل وحده هو النافع والضار، ووجوب عدم الاستعاذة أو الاستعانة بغيره عند ما وإنما هي كما قلنا بسبيل التعليم والتلقين والتطمين ومعالجة ما هو مستقر في أذهان الناس من بواعث الخوف، ومعالجة روحية بالاعتماد على الله وحده والالتجاء إليه وحده. طائفة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في الاستعاذة وأهدافها وتلقيناتها ولقد تكرر في القرآن أمر الله تعالى للنبي صلّى الله عليه وسلّم وبالتبعية للمؤمنين بالاستعاذة بالله مطلقا وبالاستعاذة به من الشيطان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وَعَدَ الله الذين ءامَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصالحات } خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم وللأمة أوله فِي الأرض } ليجعلنهم خلفاء متصرفين في الأرض تصرف الملوك في مماليكهم ، وهو جواب قسم مضمر تقديره وعدهم الله الذي ارتضى لَهُمْ } وهو الإِسلام بالتقوية والتثبيت. { وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ } من الأعداء ، وقرأ ابن كثير وأبو بكر بالتخفيف. { أَمْناً } منهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقيل الخوف من العذاب والأمن منه في الآخرة. { يَعْبُدُونَنِي } حال من الذين لتقييد الوعد بالثبات على التوحيد

التفسير المنير

عمر لهم من خيبر إلى الشام. بأس الله، وألا يتعرضوا لسوء. وبأسه وعقابه من جهة لم تخطر لهم ببال، وهو أنه سبحانه أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بقتالهم وإجلائهم، وكانوا لا يظنون مثل هذا الحدث، بل كانوا يرون أنفسهم أعزّ وأقوى، وألقى الله الخوف الذي يملأ الصدر، قال صلى الله وخالف أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

: ( فصبر جميل (1) ) ، قال : « في غير جزع (2) » __________ (1) سورة : يوسف آية رقم : 18 (2) الجزع : الخوف

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

: ( فصبر جميل (1) ) ، قال : « في غير جزع (2) » __________ (1) سورة : يوسف آية رقم : 18 (2) الجزع : الخوف

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والزيادة : من فضله هي زيادة أجر الرهبان إن آمنوا بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) حينما تبلغهم دعوته لما وجملة : ( والله يرزق من يشاء بغير حساب ( تذييل لجملة : ( ليجزيهم الله ). وقد حصل التذييل لما في قوله : ( من يشاء ( من العموم ، أي وهم ممن يشاء الله لهم الزيادة . ( إلى قوله : ( ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب ( ( النور : 36 ولعل المشركين كانوا إذا سمعوا ما وعد الله به المؤمنين من الجزاء على الأعمال الصالحة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} أي : وظنّ بنو النضير أن حصونهم تمنعهم من بأس الله ، وقوله : { مَّانِعَتُهُمْ } خبر مقدّم ، و { حصونهم مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ } أي : أتاهم أمر الله من حيث لم يخطر ببالهم أنه يأتيهم أمره من تلك الجهة وقيل : إن الضمير في { أتاهم } ، و { لم يحتسبوا } للمؤمنين ، أي : فأتاهم نصر الله من حيث لم يحتسبوا ، في قلوبهم هو الذي ثبت في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم : " نصرت بالرعب مسيرة شهر " { يُخْرِبُونَ قال قتادة والضحاك : كان المؤمنون يخربون من خارج ، ليدخلوا ، واليهود من داخل ليبنوا به ما خرب من حصنهم