الكشف والبيان عن تفسير القرآن
به تعالى أجاب وإذا سئل به أعطى (¬1). [2094] (أخبرني ابن فنجويه (¬2)، قال نا مخلد بن جعفر الباقرحي (¬3 نا إسماعيل بن عيسى (¬5)، قال نا إسحاق بن بشر (¬6)، قال نا جويبر (¬7) ومقاتل (¬8)، عن الضحاك (¬9)، عن ابن اليمين ودعا آصف فبعث الله ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 19/ 163، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 2886 عن ابن إسحاق، وذكره اللالكائي في "كرامات الأولياء" 1/ 80، وابن عطية في "المحرر سليمان، كذبوه وهجروه، ورمي بالتجسيم. (¬9) ابن مزاحم، صدوق كثير الإرسال.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال قتادة: يُبْتَلَى والله (¬1) المؤمن بالكافر، (ويُعَافى الكافر بالمؤمن) (¬2). [573] وأخبرنا ابن فنجويه بن حنبل (¬5)، قال: حدثني أبو حميد الحمصي (¬6)، قال: نا يحيى بن سعيد العطار (¬7)، ¬__________ = وعزاه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 426، والسيوطي في "الدر المنثور" 1/ 567 للطبري وحده، وقالا: ضعيف. ورواه ابن أبي الدنيا في "العيال" 1/ 538 (359) عن علي بن الجعد قال: حدثنا أسباط ابن محمد، عن محمد بن سوقه وفي (ح): ابن أبي خرجة.
التفسير المنير
سبب نزول الآية (94) : أخرج ابن جرير الطبري عن أبي العالية قال: قالت اليهود: لن يدخل الجنة إلا من كان قال ابن عباس: «ولو تمنوا الموت لشرق أحدهم بريقه» . وروي عن ابن عباس أن المراد: ادعوا بالموت على أي الفريقين أكذب منا ومنكم، فأبوا ذلك وما دعوا، لعلمهم بكذبهم قال ابن كثير: هذا الذي فسر به ابن عباس الآية هو المتعين، وهو الدعاء على أي الفريقين أكذب منهم أو من المسلمين القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 127- 128
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى التعريف بالسورة الكريمة قال ابن عاشور : سورة الزلزال سميت هذه السورة في كلام الصحابة سورة : ( وسميت في كثير من المصاحف ومن كتب التفسير ( سورة الزلزال ) . واختلف فيها فقال ابن عباس وابن مسعود ومجاهد وعطاء والضحاك : هي مكية . وقال قتادة ومقاتل : مدنية ، ونسب إلى ابن عباس أيضاً . والأصح أنها مكية واقتصر عليه البغوي وابن كثير ومحمد بن الحسن النيسابوري في تفاسيرهم .
اللؤلؤ والجوهر المستخرج من سورة الكوثر
وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه مفسرا قوله تعالى (جَنَّاتُ عَدْنٍ) بُطنان الجنة (¬3) . قوله تعالى (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) قال ابن كثير رحمه الله تعالى : أي أخلص له صلاتك وذبيحتك، فإن بمخالفتهم والانحراف عما هم فيه ، والإقبال بالقصد والنية والعزم على الإخلاص لله تعالى ا.هـ (¬4) وقال ابن معنى هذه الآية التي جمعت بين العبادتين العظيمتين الصلاة والنسك "ا.هـ (¬5) ¬__________ (¬1) قال الحافظ ابن ابن كثير 3/382 (¬5) الصواعق المرسلة 2/695
التفسير البسيط
185، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 1711، وفي إسناده أبو هارون العبدي متروك، وفي الباب: حديث أبي هريرة، رواه ابن ماجه (2273) كتاب: التجارات، باب: التغليظ في الربا، والإمام أحمد 2/ 353، وضعَّف إسناده ابن كثير في "تفسيره " 1/ 350، وقال البوصيري في "مصباح الزجاج" 2/ 23: هذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد. (¬3) ينظر: "تفسير مقاتل " 1/ 145، "تفسير الطبري" 3/ 103، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 545، "تفسير الثعلبي" 2/ 1714.
التفسير البسيط
وقال الكسائي (¬3): (الحمولة ما حمل، والفرش الصغار) (¬4)، هذا قول أهل اللغة (¬5) في تفسير الحرفين. ¬__ . (¬4) لفظ: (الصغار) مكرر في (أ). (¬5) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 207، و"غريب القرآن" لليزيدي ص 143، و"تفسير غريب القرآن" ص 1/ 172، و"نزهة القلوب" للسجستاني ص 202، 352، و"تفسير المشكل" ص80، والظاهر أن الحمولة، واستحسنه ابن كثير في "تفسيره" 2/ 205، وقال النحاس في "إعراب القرآن" 1/ 586: (ومن أحسن ما قيل: إن الحمولة هـ، وانظر: "معاني النحاس" 2/ 503، و"تفسير ابن عطية" 5/ 373، والرازي 13/ 216.
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
الكهف:80] ؟ على قولين ، ذكرهما أكثر العلماء(¬1) : القول الأول : أنه يرجع إلى الخضر(¬2) وهو أحد قولي ابن القول الثاني : أنه يعود إلى الله ، واختلفوا في تفسير الخشية : فذهب الفراء ، والطبري : إلى أنها بمعنى وقال ابن عقيل : المعنى : فعلنا فعل الخاشي(¬6) . وقال ابن عطية : ( الخشية إنما هي من جهة المخاطبين )(¬7) . النسفي 3/ 22 ، لسان العرب 14/ 228 ، التسهيل 1/ 517 . (¬2) ينظر : تفسير الثعالبي 2/ 392 ، تفسير أبي السعود
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ثم ذكر بعض الأقوال في تفسير هذه الآية .(¬1) وذكر أبو حيان أن الظاهر من معنى الآية أنّ إتيانه من هذه الجهات ثم ذكر بعض أقوال السلف في تفسير هذه الآية .(¬2) وأما ابن كثير فاقتصر على ذكر أشهر الأقوال في تفسير هذه الآية ، وذكر ما اختاره ابن جرير .(¬3) وجاء ابن عاشور ليفصّل ما أجمله أبو حيان ، فذكر أن هذا الأسلوب ) النتيجة : ¬__________ (¬1) انظر الجامع لأحكام القرآن (¬2) انظر البحر المحيط 5/21-22 . (¬3) انظر تفسير