إعجاز القرآن والبلاغة النبوية

ومنها قوله عليه الصلاة والسلام: " بعثتُ في نفس الساعة " يريد أنه بعث والساعة قريبة منه. بأنفاس من يكون بإزائه ولا يكون ذلك إلا على شدة القرب، وإنَّما أفرد اللفظة ولم يقل: " بعثت في أنفاس الساعة واحدة، وهذا معنى آخر فإن النفخة الشديدة متى جاءت من بعيد كانت كالنفس من الأنفاس، وليس المراد من قرب الساعة

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال قتادة بن دعامة المراد يسألونك كفار قريش، وذلك أن قريشا قالت يا محمد إنّا قرابتك فأخبرنا بوقت الساعة عباس: المراد بالآية اليهود، وذلك أن جبل بن أبي قشير وسمويل بن زيد قالا له إن كنت نبيا فأخبرنا بوقت الساعة نعرفها فإن صدقت آمنا بك، والساعة القيامة موت كل شيء كان حينئذ حيا وبعث الجميع، هو كله يقع عليه اسم الساعة

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

فيهما فهو يعلم من كتبت له السعادة ومن حُكم عليه بالشقاوة، ومن يهتدي ومن لا يهتدي، والجزاء آت بإتيان الساعة وتأتي الحياة الأخرى وقد تبدلت صور الأشياء كلها {إن الله على كل شيء قدير} ومن ذلك قيام القيامة، ومجيء الساعة اللام لام الملك، والغيب مصدر بمعنى اسم الفاعل أي: الأشياء الغائبة، والغيب ما غاب عن أعين الناس. 2 الساعة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقته، أو: كل أمر من الخير والشر يقع بأهله من الثواب والعقاب، وقرىء «مستقرٍ» بالجر «3» ، فيعطف على «الساعة » ، أي: اقتربت الساعة وكل أمرٍ مستقر، يعني: أشراطها. الله بن مسعود رضي الله عنه. (3) قرأ أبو جعفر «مستقر» بخفض الرّاء، صفة، ورفع (كل) حينئذ بالعطف على «الساعة

صفوة التفاسير

علامُ الغيوب قال القرطبي: نزلت في المشركين حين سألوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عن قيام الساعة بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِي الآخرة} أي هل تتابع وتلاحق علمُ المشركين بالآخرة وأحوالها حتى يسألوا عن الساعة وقيامها؟ إنهم لا يصدقون بالآخرة فلماذا يسألون عن قيام الساعة؟ {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا} إضراب عن

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أى ما زال بهم التكذيب إلى حسرتهم وقت مجيء الساعة. فإن قلت: أما يتحسرون عند موتهم؟ قلت: لما كان الموت وقوعا في أحوال الآخرة ومقدّماتها، جعل من جنس الساعة أو جعل مجيء الساعة بعد الموت لسرعته كالواقع بغير فترة بَغْتَةً فجأة وانتصابها على الحال بمعنى باغتة،

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

بعضهم أن تكون ما استفهامية بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ كقوله عليه الصلاة والسلام «1» : «بعثت في نسم الساعة قوله «بعثت في نسم الساعة» في الصحاح «نسم الريح» : أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد. ومنه الحديث «بعثت في نسم الساعة» أى: حين ابتدأت وأقبلت أوائلها. والنسم أيضا: جمع نسمة وهي النفس. (ع)

الموسوعة القرآنية

عنده علم الكتاب حج 71 وما ليس لهم به علم ور 15 ما ليس لكم به علم نم 40 الذى عنده علم لق 34 عنده علم الساعة (رف 85) حس 47 إليه يرد علم الساعة رف 61 وإنه لعلم الساعة نجم 35 أعنده علم الغيب «مخفوضا» نسا 156 ما

التفسير المظهري

فياخذهم تحت اباطهم فيفيض روح كل مؤمن وكل مسلم- ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة يموج اى يدخل بعضهم في بعض كموج الماء ويختلط بعضهم ببعض لكثرتهم وتسابقهم في السير- وقيل هذا عند قيام الساعة الخلق بعضهم في بعض ويختلط انسهم بجنهم حيارى- ويؤيد هذا التأويل قوله تعالى وَنُفِخَ فِي الصُّورِ لقيام الساعة

التفسير المظهري

المشركون النبي صلى الله عليه وسلم عن وقت قيام الساعة نزلت. فاعل لادرك فِي الْآخِرَةِ ظرف لادرك والمفعول محذوف دلّ عليه ما سبق والمعنى انهم لا يدركون وقت قيام الساعة وللكافرين باعتبار قيام الادلة الموجبة للقطع مقامه بَلْ هُمْ يعنى كفار مكة فِي شَكٍّ مِنْها اى من قيام الساعة