الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن ابن سيرين قال : جمع أهل المدينة قبل أن يقدم النبي A وقبل وأخرج الدارقطني عن ابن عباس قال : « أذن النبي A الجمعة قبل أن يهاجر ، ولم يستطع أن يجمع بمكة ، فكتب إلى وأخرج أبو داود وابن ماجة وابن حبان والبيهقي عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن أباه كان إذا سمع النداء يوم وأخرج الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن ابن شهاب قال : ركب رسول الله A يوم الجمعة من قباء ، فمر على وأخرج ابن ماجة عن جابر أن رسول الله A خطب فقال : « إن الله افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا ، في يومي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الضريس عن عاصم قال : كان يقال : { قل هو الله أحد } ثلث القرآن { وإذا زلزلت الأرض } نصف القرآن وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس { إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية { وأخرجت الأرض أثقالها } قال : ما فيها من الكنوز والموتى . وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن أنس بن مالك أن رسول الله A قال : « إن الأرض لتخبر يوم القيامة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر البردعي : حدثنا أبو زرعة وأبو حاتم قالا : حدثنا عيسى بن أبي فاطمة ، رازي ثقة ، قال : سمعت أنس بن مالك وأخرج ابن النجار في تاريخه عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله A : « من قرأ في ليلة أو يوم { قل هو الله وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « » من قرأ { قل هو الله أحد } إحدى عشرة مرة بنى الله وأخرج ابن الضريس عن الربيع بن خيثم قال : سورة من كتاب الله يراها الناس قصيرة وأراها عظيمة طويلة يحب الله وأخرج ابن الضريس عن أنس قال : « قال رجل لرسول الله A : إن لي أخاً قد حبب إليه قراءة { قل هو الله أحد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نعم قال : فإن الله قد غفر لك ذنبك " وأخرج البزار وأبو يعلى ومحمد بن نصر وابن مردويه عن أنس بن مالك جار عذب غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات فماذا يبقين من درنه ؟ قال : ودرنه إثمه " وأخرج ابن الله عليه و سلم " إن مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار على باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات " وأخرج ابن إنما مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات فما يبقى من درنه " وأخرج ابن الخمس كمثل نهر عذب يجري عند باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فماذا يبقى عليه من الدرن ؟ " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
التوبة والايمان والعمل الصالح وكان الشرك والقتل والزنا كانت ثلاث مكان ثلاث وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك آخر قال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم : كنا أشركنا في الجاهلية وقتلنا فنزلت إلا من تاب وأخرج ابن المنذر والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال : قرأنا على عهد النبي صلى الله عليه و سلم سنين والذين لا سلم فرح بشيء قط فرحه بها وفرحه ب انا فتحنا لك فتحا مبينا الفتح الآية 1 وأخرج أبو داود في تاريخه عن ابن يفعل ذلك يلق أثاما ثم استثنى إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المحارم كلها ثم يأتي الخلافة خير أهل الأرض وهو قاعد في بيته ههنا وأخرج ابن أبي شيبة عن عاصم بن عمر والبجيلي رضي الله عنه قال : لينادين باسم رجل من السماء لا ينكره الذليل ولا يمتنع منه الدليل وأخرج ابن الله صلى الله عليه و سلم : خمس وفتح مدينة قلت يا رسول الله : أي مدينة ؟ قال : قسطنطينية " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري وأبو داود وابن ماجة عن عوف بن مالك الأشجعي قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه اثنا عشر ألفا زاد أحمد فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها دمشق " وأخرج ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الذي اؤتمن أمانته"، قال: رخص في ذلك، فمن شاء أن يأتمن صاحبه فليأتمنه. 6335 - حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن وقال ابن معين : "ليس به بأس" ، وعن أبي داود : "صدوق" . مترجم في التهذيب . قال الحافظ في التهذيب : "ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ . وأبوه"أبو نضرة" هو : "المنذر بن مالك بن قطعة العبدي" روى عن علي بن أبي طالب ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي وقال ابن سعد : "ثقة كثير الحديث ، وليس كل أحد يحتج به" . مترجم في التهذيب .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم " ما من مسلم يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام " وأخرج البيهقي عن ابن تسكب العبرات سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة " وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن منيب بن عبد الله بن أبي أمامة قال : رأيت أنس بن مالك أتى قبر النبي صلى الله عليه و سلم فوقف فرفع يديه حتى ظننت أنه افتتح الصلاة فسلم على النبي صلى الله عليه و سلم ثم انصرف وأخرج ابن عمر بن عبد العزيز يوجه بالبريد قاصدا إلى المدينة ليقرىء عنه النبي صلى الله عليه و سلم السلام وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فهو ما تجزون به " وأخرج أحمد والبزار وابن جرير وابن مردويه والخطيب في المتفق والمفترق عن ابن : سمعت أبا بكر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من يعمل سوءا يجز به في الدينا " وأخرج ابن سعيد والترمذي الحكيم والبزار وابن المنذر والحاكم عن ابن عمر أنه مر بعبد الله بن الزبير وهو مصلوب فقال فاقرأنيها فلا أعلم إلا أني وجدت انقصاما في ظهري حتى تمطيت لها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مالك في الدينا حتى تلقوا الله ليس لكم ذنوب وأما الآخرون فيجمع لهم ذلك حتى يجزوا به يوم القيامة " وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 331 """""" الحي وهي ميتة ثم يخرج منها الحي وأخرج ابن جرير عنه قال النخلة من النواة والنواة من النخلة والحبة من السنبلة والسنبلة من الحبة وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك مثله وأخرج ابن الفؤاد وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن سلمان الفارسي نحوه وأخرج ابن مردويه عنه مرفوعا نحوه وأخرجه أيضا عنه أو عن ابن مسعود مرفوعا وأخرج عبدالرزاق وابن سعد وابن جرير وابن هذه قيل خالدة بنت الأسود قال سبحان الذي يخرج الحي من الميت ) وكان إمرأة صالحة وكان أبوها كافرا وأخرج ابن