تفسير القرآن العظيم
إِذا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ «1» ورواه النسائي عن بندار __________ (1) أخرجه مسلم في الصلاة
تفسير القرآن العظيم
فَيُنَادِي فِي الناس: (2) 138 كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام إلى الصلاة
تفسير القرآن العظيم
والغرض أنه، عليه الصلاة والسلام، قال: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " وهذه من صفات المؤمنين المتبعين للرسل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( فيشمل جميع ما يمنع من الأمور التي بنيت لها المساجد كتعلم العلم وتعليمه والقعود للاعتكاف وانتظار الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الملبوس أمروا بالتزين عند الحضور إلى المساجد للصلاة والطواف وقد استدل بالآية على وجوب ستر العورة في الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تخافت بها ( أى بقراءة صلاتك على حذف المضاف للعلم بأن الجهر والمخافتة من نعوت الصوت لا من نعوت أفعال الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
غير مرضية وجملة إنهم كانوا يسارعون في الخيرات للتعليل لما قبلها من إحسانه سبحانه إلى أنبيائه عليهم الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابو حيوة بكسر الواو وفتح الطاء ممدودة واختار هذه القراءة أبو عبيد فالمعنى على القراءة الأولى أن الصلاة
معالم التنزيل
أُمِّ عَبْدٍ يَقُولُ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا، فَقَالَ: __________ (1) أخرجه أبو داود في الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
وأن الرسل عليهم الصلاة والسلام لا يكونون سببا لشر يحدث، هم ولا ما جاءوا به لأنهم بعثوا بصلاح الدنيا والآخرة