الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المفرد وأبو داود والبيهقي في الشعب ، عَن عَلِي ، قال : كان آخر كلام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم. وأخرج البيهقي في الدلائل عن أم سلمة قالت : كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته : الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه

الهداية الى بلوغ النهاية

{وَأَقِمِ الصلاة لذكري}، أي: أقم الصلاة فإنك إذا أقمتها ذكرتني. فتقديره: أقم الصلاة، لأن تذكرني بها، هذا معنى قول مجاهد. وقيل: معناه: أقم الصلاة حين تذكرها.

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{قَالَ فَمَا بَالُ القرون الاولى} لما شاهر اللعين مانظمه عليه الصلاة والسلام في سلك الاستدلالِ من البرهان النيّر على الطراز الرائِع خاف أن يُظهر للناس حقية مقالاته عليه الصلاة والسلام وبُطلانَ خرافات نفسِه ظهوراً بيّناً فأراد أن يصرِفه عليه الصلاة والسلام عن سننه إلى مالا يعنيه من الأمور التي لا تعلُّقَ لها معرفة فقال ما حالُ القرونِ الماضية والأممِ الخالية وماذا جرى عليهم من الحوادث المفصلة فأجاب عليه الصلاة

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ويكون مجيء ابن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إلى المدينة بعد تحريم الكلام في الصلاة ولهذا قال له النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إن في الصلاة شغلاً. نزول الآية ما دلّ عليه حديث زيد بن أرقم - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - من أن الصحابة كانوا يتكلمون في الصلاة فيما بينهم عن حوائجهم فأنزل الله الآية آمرةً بالمحافظة على الصلاة والسكوت فيها ناهيةً عن الكلام الذي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : لا تقولوا انصرفنا من الصلاة ، فإن قوماً انصرفوا صرف الله قلوبهم ، ولكن قولوا : قضينا الصلاة . وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : لا يقال انصرفنا من الصلاة ، ولكن قد قضيت الصلاة .

تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب

الثامنة والعشرون: أنه ختمها بالسجود الذي هو أشرف أفعال الصلاة، وافتتحها بالقراءة التي هي أشرف أقوالها ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 مسلم: الصلاة (482) , والنسائي: التطبيق (1137) , وأبو داود: الصلاة (875) , وأحمد (2/421). 2 رواه مسلم (كتاب الصلاة) , والنسائي (مواقيت), والترمذي (دعوات),

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن أبي اليسر أن رسول الله A قال : « منكم من يصلي الصلاة كاملة ، ومنكم من يصلي النصف والثلث ومسلم وابن ماجة عن جابر بن سمرة قال : « قال رسول الله A : لينتهين قوم يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم ابن أبي شيبة عن حذيفة قال : أما يخشى أحدكم إذا رفع بصره إلى السماء أن لا يرجع إليه بصره يعني وهو في الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المصلون ، إذ من لم يصل إنما أعد للحرس ، فالظاهر الاستغناء عن أمرهم بذلك وتنبيههم عليه ، وهم إنما أخروا الصلاة لذلك ، أما المصلون فيهم في مظنة طرح الأسلحة لأنهم لم يعتادوا حملها في الصلاة ، فنبهوا على أنهم لا ينبغي لهم طرح الأسلحة وإن كانوا في الصلاة ، لضرورة الخوف وخشية الغرة ، وأيضاً فصنيع الآية يعطي ذلك ، لأنه بقوله تعالى : { فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ } غير المصلين ، فقال : الظاهر أن معنى السجود ههنا الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

665 - تاسع عشرها سورة الصلاة لتوقف الصلاة عليها 666 - العشرون وقيل إن من أسمائها الصلاة أيضا لحديث قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين أي السورة 667 - قال المرسي لأنها من لوازمها فهو من باب تسمية الشيء باسم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير والنحاس عن ابن عباس قال : فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {وإذا ضربتم في الأرض} الآية ، قال : قصر الصلاة - إن لقيت العدو وقد حانت الصلاة وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} قال : ذاك عند القتال يصلي