البحر المحيط في التفسير
وهل التعليم بتكليم الله تعالى له في السماء ، كما كلم موسى في الأرض ، أو بوساطة ملك أو بالإلهام ؟ أقوال ) من تأليفه : الظاهر من مذهب سيبويه أن النقل بالتضعيف سماع في المتعدي واللازم ، وفيما علمه أقوال : أسماء واحد من بنيه بلغة فتفرقوا في البلاد ، واختص كل فرقة بلغة أو كلمة واحدة تفرع منها جميع اللغات ، أو أسماء النجوم فقط ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة ، أو أسماء الملائكة فقط ، قاله الربيع بن خيثم ،
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقال صاحب ( الكشاف ) ( والذي حسن ذلك أن أسماء الإشارة ليست تثنيتها وجمعها وتأنيثها على الحقيقة وكذلك الموصولات ولذلك جاء الذي بمعنى الجمع ) اه قيل أراد به أن جمع أسماء الإشارة وتثنيتها لم يكن بزيادة علامات والذي موضوع لجنس ما عرف بصلة فهو صالح للإطلاق على الواحد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث وإن ما يقع من أسماء كانوا يكفرون ( سببية أي إن كفرهم وما معه كان سبباً لعقابهم في الدنيا بالذلة والمسكنة وفي الآخرة بغضب الله
الموسوعة القرآنية
السَّماءُ انْشَقَّتْ- إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ فأنث ووجه ذلك أنها كالنخل فى الشجر وما يجرى مجراه من أسماء : شخص، وسما الفحل على الشول سماوة لتخلله إياها، والاسم ما يعرف به ذات الشيء وأصله سمو بدلالة قولهم أسماء وسمى وأصله من السمو وهو الذي به رفع ذكر المسمى فيعرف به قال: (باسم الله) وقال: ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها فمعناه أن الأسماء التي تذكرونها ليس لها مسميات وإنما هى أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال عَبد بن حُمَيد : أم سلمة رضي الله عنها هي أسماء بنت يزيد كلا الحديثين عندي واحد. وأخرج البخاري في تاريخه ، وَابن مردويه والخطيب من طرق عن عائشة رضي الله عنها أن النَّبِيّ صلى الله عليه وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قرأ {إنه عمل غير صالح وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه ، أنه قرأ عمل غير صالح قال : معصية نبي الله. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {فلا تسألن ما ليس لك به علم} قال : بين الله لنوح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص79 )# قال عبد بن حميد : أم سلمة رضي الله عنها هي أسماء بنت يزيد كلا الحديثين عندي واحد # وأخرج البخاري في تاريخه وابن مردويه والخطيب من طرق عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ ! الضحاك رضي الله عنه ! معصية نبي الله # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله !
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قال الواحديّ وغيره: وكانوا يشتقون لها أسماء من أسماء الله تعالى. فقالوا من الله: اللات، ومن العزيز: العزّى. وهي تأنيث الأعز بمعنى العزيزة، ومناة من منى الله الشيء إذا قدره، وكان اللات بالطائف. روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان اللات رجلًا يلت السويق للحجاج. وهي سمرة، كانوا يعبدونها، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد، فقطعها، فجعل يضربها بالفأس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وهذا كله بناء على تسليم أن الصحابة لم يكتبوا أسماء السور وكونها مكية أو مدنية في المصحف وأن ذلك من صنع الرحمن الرحيم ( يمد ) بسم الله ( ويمد بالرحمان ويمد بالرحيم ، ا هـ ، ولا حجة في هذا لأن ضمير قرأ وضمير وحجةُ عبد الله بن المبارك وثاني قولي الشافعي ما رواه مسلم عن أنس قال : ( بينا رسول الله بين أظهرنا ذات فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ) إنا أعطيناك الكوثر ( ( الكوثر : 1 ) السورة ، قالوا وللإجماع على أن ما بين الدفتين كلام الله ولإثبات الصحابة إياها في المصاحف مع حرصهم على أن لا يدخلوا في القرآن ما ليس منه
مناهل العرفان للزرقاني
مما قرأته على ثلاث طرائق فيما ترمز إليه هذه الحروف: الطريقة الأولى: أن تكون هذه الحروف مقتطعات من أسماء الله كما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: الألف آلاء الله واللام لطفه والميم ملكه. وعنه أن آلم معناه أنا الله أعلم ونحو ذلك في سائر الفواتح. وعنه أن الألف من الله واللام من جبريل والميم من محمد أي القرآن منزل من الله بلسان جبريل على محمد عليهما وهذا النبي صلى الله عليه وسلم الأمي قد نطق بها.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر من قال: هو اسم من أسماء القيامة حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس ، في قوله:( فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ) قال: هذا من أسماء يوم القيامة عظَّمه الله، وحذّره عباده. صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، إني سائلتك عن حديث أخبرني أنت به، قال:" إن كانَ عِنْدي مِنْهُ عِلْمٌ" قالت: يا نبيّ الله كيف يُحْشر الرجال؟ قال: " حفاةً عُرَاةً " ، ثم انتظرت ساعة فقالت: يا نبيّ الله كيف يُحْشر النساء؟ قال: " كَذلك حُفاةً عُرَاةً " ، قالت: واسوأتاه من يوم القيامة،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الله، والأصنام شركاؤه (¬1). وقيل: يعني: يلحدون في أسمائه وصفاته (¬3). ¬__________ (¬1) روى البخاري كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى عليه وسلم -: "ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله، يدعون له الولد، ثم يعافيهم، ويرزقهم". قال القاضي: والصبور من أسماء الله تعالى، وهو: الَّذي لا يعاجل العصاة بالانتقام، وهو بمعنى الحليم في أسمائه "شرح صحيح مسلم" 17/ 146. (¬2) رواه الطبري في "جامع البيان" 22/ 44. (¬3) الإلحاد في أسماء الله تعالى وصفاته