تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
ابن عباس قال : انشق القمر في زمان النبي A ، وقال ابن جرير ، عن ابن عباس في قوله تعالى : { اقتربت الساعة الهجرة انشق القمر حتى رأوا شقيه ، وقال الحافظ البيهقي ، « عن عبد الله بن عمر في قوله تعالى : { اقتربت الساعة ، قال : فسئل السفار ، قال : وقدموا من كله وجهة ، فقالوا : رأينا ، فأنزل الله عزّ وجلّ : { اقتربت الساعة
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
أى ما زال بهم التكذيب إلى حسرتهم وقت مجيء الساعة. فإن قلت : أما يتحسرون عند موتهم؟ قلت : لما كان الموت وقوعا في أحوال الآخرة ومقدّماتها ، جعل من جنس الساعة أو جعل مجيء الساعة بعد الموت لسرعته كالواقع بغير فترة بَغْتَةً فجأة وانتصابها على الحال بمعنى باغتة ،
التفسير المظهري
فياخذهم تحت اباطهم فيفيض روح كل مؤمن وكل مسلم - ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة يموج أى يدخل بعضهم في بعض كموج الماء ويختلط بعضهم ببعض لكثرتهم وتسابقهم في السير - وقيل هذا عند قيام الساعة بعضهم في بعض ويختلط انسهم بجنهم حيارى - ويؤيد هذا التأويل قوله تعالى وَنُفِخَ فِي الصُّورِ لقيام الساعة
التفسير المظهري
ج 7 ، ص : 128 المشركون النبي صلى اللّه عليه وسلم عن وقت قيام الساعة نزلت. فاعل لادرك فِي الْآخِرَةِ ظرف لادرك والمفعول محذوف دلّ عليه ما سبق والمعنى انهم لا يدركون وقت قيام الساعة وللكافرين باعتبار قيام الادلة الموجبة للقطع مقامه بَلْ هُمْ يعنى كفار مكة فِي شَكٍّ مِنْها أى من قيام الساعة