الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهَا قَالَت: خطبني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاعتذرت إِلَيْهِ فعذرني فَأنْزل الله {يَا الطُّلَقَاء وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه من وَجه آخر عَن أم هانىء رَضِي الله عَنْهَا قَالَت صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أم هانىء بنت أبي طَالب فَقَالَت: يَا رَسُول الله إِنِّي مؤتمة وَبني صغَار فَلَمَّا أَزوَاجك} إِلَى قَوْله {خَالِصَة لَك من دون الْمُؤمنِينَ} قَالَ: فَحرم الله عَلَيْهِ سوى ذَلِك من النِّسَاء شَدِيدا أَن ينْكح فِي أَي النِّسَاء أحب فَلَمَّا أنزل الله عَلَيْهِ إِنِّي قد حرمت عَلَيْك من النِّسَاء

التفسير من سنن سعيد بن منصور

A إلى بدر فلقي بها العدو ، فلما هزمهم الله اتبعتهم طائفة من المسلمين يقتلونهم ، وأحدقت (1) طائفة برسول نحن أحدقنا برسول الله A أن يناله من العدو غرة (2) ، وقال الذين استولوا على النهب والعسكر : ما أنتم بأحق لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم (3) الآية ، فقسمها رسول الله A بينهم عن فواق ، وكان رسول الله ينفلهم (4) بادين الربع ، فإذا قفلوا (5) الثلث ، فأخذ رسول الله A وبرة من ظهر بعيره ، فقال : » ما يحل والغلول (9) ، فإنه عار (10) على أهله يوم القيامة ، وعليكم بالجهاد ، فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عشرة عقدة فأنزل الله يا محمد {قل أعوذ برب الفلق} الصبح فانحلت عقدة {من شر ما خلق} من الجن والإنس فانحلت وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : صنعت اليهود بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا فأصابه منه وجع شديد فدخل عليه أصحابه فخرجوا من عنده وهم يرون أنه ألم به فأتاه جبريل بالمعوذتين فعوذه بهما قم قال : بسم الله أرقيك من كل شر يؤذيك ومن كل عين ونفس حاسد الله يشفيك باسم الله أرقيك.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجنة طمس الله نورهما ولولا ذلك لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب. وأخرج الحاكم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن ابي حاتم عن سعيد بن جبير قال : الحجر مقام إبراهيم لينه الله وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الركن والمقام من ياقوت الجنة ولولا ما مسهما من خطايا بني آدم لأضاءا ما بين المشرق والمغرب ومل مسهما من ذي عاهة ولا سقيم إلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله { وإن منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب } قال : هم اليهود كانوا يزيدون في كتاب الله ما لم ينزل الله . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن وهب بن منبه قال : إن التوراة والإنجيل كنا أنزلهما الله لم يغير منهما حرف ، ولكنهم يضلون بالتحريف والتأويل ، وكتب كانوا يكتبونها من عند أنفسهم { ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله } فأما كتب الله فهي محفوظة لا تحوّل .

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 1083 حدثنا سعيد قال نا جرير عن ليث عن مجاهد في قوله عز وجل ^ أفمن كان على بينة من ربه ^ قال محمد صلى الله عليه وسلم ^ ويتلوه شاهد منه ^ قال جبريل عليه السلام 311 # 1084 حدثنا سعيد قال نا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولانصراني لا يؤمن بي إلا كان من أصحاب النار فقلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في كتاب الله عز وجل فقرأت فوجدته ^ ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده ^ 312

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص624 )# الجنة طمس الله نورهما ولولا ذلك لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب # وأخرج الحاكم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن ابي حاتم عن سعيد بن جبير قال : الحجر مقام إبراهيم لينه الله فجعله رحمة وكان يقوم عليه ويناوله اسماعيل الحجارة # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الركن والمقام من ياقوت الجنة ولولا ما مسهما من خطايا بني آدم لأضاءا ما بين المشرق والمغرب ومل مسهما من ذي عاهة ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {وَلَقَد فضلنَا بعض النَّبِيين على بعض} قَالَ: اتخذ الله إِبْرَاهِيم خَلِيلًا وكلم مُوسَى تكليماً وَجعل عِيسَى كَمثل آدم خلقه من تُرَاب ثمَّ قَالَ لَهُ كن فَكَانَ وَهُوَ عبد الله وَرَسُوله من كلمة الله وروحه وَآتى سُلَيْمَان ملكا عَظِيما لَا يَنْبَغِي لأحد من بعده وَآتى دَاوُد زبورا وَغفر لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا تقدم من ذَنبه وَمَا تَأَخّر وَأخرج ابْن بعض} قَالَ: كلم الله مُوسَى وَأرْسل مُحَمَّدًا إِلَى النَّاس كَافَّة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: قل أَرَأَيْتُم إِن جعل الله عَلَيْكُم اللَّيْل سرمدا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة من إِلَه غير الله يأتيكم بضياء أَفلا تَسْمَعُونَ قل أَرَأَيْتُم إِن جعل الله عَلَيْكُم النَّهَار سرمدا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة من إِلَه غير الله يأتيكم بلَيْل تسكنون فِيهِ أَفلا تبصرون وَمن رَحمته جعل لكم اللَّيْل كُنْتُم تَزْعُمُونَ وَنَزَعْنَا من كل أمة شَهِيدا فَقُلْنَا هاتوا برهانكم فَعَلمُوا أَن الْحق لله وضل فِي قَوْله {إِن جعل الله عَلَيْكُم اللَّيْل سرمداً} قَالَ: دَائِما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وَإِن مِنْهُم لفريقاً يلوون ألسنتهم بِالْكتاب} قَالَ: هم الْيَهُود كَانُوا يزِيدُونَ فِي كتاب الله مَا لم ينزل الله وَأخرج الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ: إِن التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل كَمَا أنزلهَا الله لم يُغير مِنْهَا حرف وَلَكنهُمْ يضلون بالتحريف والتأويل وَكتب كَانُوا يكتبونها من عِنْد أنفسهم {وَيَقُولُونَ هُوَ من عِنْد الله وَمَا هُوَ من عِنْد الله} فَأَما كتب الله فَهِيَ مَحْفُوظَة لَا تحول