الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولو تأملوا الآية { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ . . . } [ الإسراء : 1 ] وهم أهل اللغة لَعرفوا أن الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التنزيه لله تعالى ، وهو صفة لله قبل أنْ يخلق مَنْ يُسبِّحه ويُنزِّهه ؛ لذلك يقول تعالى في استهلال سورة الإسراء : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ } [ الإسراء : 1 ] ؛ لأن العملية مخالفة لمنطق القوانين ، فقال : نزّه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الوزر بمعناه اللغوي ، وهو ما كان يثقله من أعباء الدعوة ، وتبليغ الرسالة ، كما ذكر ابن كثير في سورة الإسراء جلس إليه ، فقال له كالمستهزئ : هل كان من شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم ، وقصّ عليه الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآتية فتكون هذه الآية مثل قوله تعالى (فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ) المشار إليها في الآية 23 من سورة الإسراء الآتية فتكون هذه الآية مثل قوله تعالى (فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ) المشار إليها في الآية 23 من سورة الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونجده سبحانه يقول : { إِنَّ قُرْآنَ الفجر كَانَ مَشْهُوداً } [ الإسراء : 78 ] . قَرَأْتَ القرآن جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة حِجَاباً مَّسْتُوراً } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

___ [1] زيادة للسياق. [2] الأعراف : 60. [3] الأعراف : 66. [4] الأعراف : 61. [5] الأعراف : 67. [6] الإسراء : 101. [7] الإسراء : 102. [8] يس : 69. [9] الحاقة : 41. [10] النجم : 2. [11] الطور : 29.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

داخلاً تحت الخطاب لأنه ليس خارجاً عن نطاق الطلب { وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ } [ الإسراء كَرِيماً واخفض لَهُمَا جَنَاحَ الذل مِنَ الرحمة وَقُل رَّبِّ ارحمهما كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الغريب ، وقد كبر عليهم ذلك من ثلاث جهات: جهة الداعي لأنه بشر مثلهم قالوا { أبعَث الله بشراً رسولاً } [ الإسراء بكتاب ينزله إليه دفعة من السماء فقد قالوا { لن نُؤمن لِرُقيِّك حتى تُنزّل علينا كتاباً نقرؤه } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وباطل ما كانوا يعملون } ألا ترى إلى قوله : { ليس لهم في الآخرة إلا النار } [ هود : 16 ] وقوله في سورة الإسراء الدّنيا ، وجعل حظ الآخرة خاصاً بالمؤمنين كما قال : { ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تَيَسَّرَ } أي فصلّوا ما تيسّر عليكم ، والصلاة تسمى قرآناً ؛ كقوله تعالى : { وَقُرْآنَ الفجر } [ الإسراء وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً } [ الإسراء