النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

شأن الصلاة: * * * قوله تعالى (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) حجة لمن يقول: إن المسافر بالخيار في إتمام الصلاة

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

الحاضرين من غير أن يكون لفرضه من التاركين وقد رأى النبي، صلى الله عليه وسلم، الرجل الذي أمره بإعادة الصلاة تصلها إلا في جماعة، فإنها لا تجزيك إلا فيها، وقال لمن صلى في رحله: " إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الصلاة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تلاوة كلامه العلي بفهم كان ذلك أو بغير فهم، وتلك هي صلاتهم المقسمة التي عبر عنها فيما صح عنه علية الصلاة والسلام من قوله تعالى: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين» ثم تلا هذه السورة؛ فجاءت الآيات الثلاث الأول

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في الفاتحة في الصلاة لكونها واجبة في الترتيب، فلو قدم فيها أو أخر لم تصح الصلاة وكذا لو أدرج فيها ما

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في ضيقه بركة من حال سعته ليعلم أن فضل الله لا ينقصه وقت ولا يفقده حال، وفيه إشعار بأن المحافظة على الصلاة إقبال القلب بالكلية على الرب، فما اتسع له الحال ما وراء ذلك فعل وإلا اكتفى بحقيقتها، ولذلك انتهت الصلاة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

، بقوله: {إلا من تاب} أي مما هو عليه من الضلال، بإيثار سفساف الأعمال، على أوصاف الكمال، فحافظ على الصلاة إيمانه تصديقاً له {صالحاً} من الصلوات والزكاة وغيرها، ولم يؤكدهما لما أفهمته التوبة من إظهار عمل الصلاة

تفسير أحمد حطيبة

الله عليه وسلم ولأمته المقتدين بهديه: فأمره بتلاوة القرآن الكريم واتباع ما جاء فيه، ثم أمره بإقامة الصلاة ؛ لتكون بينه وبين ربه جل وعلا صلة وثيقة؛ ولأن هذه الصلاة إذا أقيمت كما ينبغي أثمرت البعد عن الفواحش والمنكرات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مع الإيمان في كتاب الله تعالى لغيره تعالى وهذا إما لقصد توضيعِ موسى عليه الصلاة والسلام والهُزْءِ به وإما لإراءة أن إيمانَهم لم يكن عن مشاهدة المعجزة ومعاينةِ البرهان بل كان عن خوف من قِبل موسى عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإنك لعلى خلق عظيم } [ القلم : 4 ] والحاصل أنه سبحانه كأنه قال : ما أجهل من ينهى أشد الخلق عبودية عن الصلاة ، والنهي عن الصلاة مذموم عند العقلاء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اعلم أولاً ان المواضع التي ورد النهي عن الصلاة فيها هي السبعة المذكورة ، والصلاة إلى المقبرة وإلى جدار وأما الصلاة في المقبرة والصلاة إلى القبر فكلاهما ثبت أن النَّبي صلى الله عليه وسلم النهي عنه.