الروايات التفسيرية في فتح الباري

[1878] وفي ترجمة الزهري عن "حلية أبي نعيم" من طريق ابن عيينة عن الزهري "كنت عند الوليد بن عبد الملك فتلا نزلت في عبد الله بن أبي ابن سلول" 1. [1879] ولابن مردويه من وجه آخر عن الزهري "كنت عند الوليد ابن عبد الملك ليلة من الليالي وهو يقرأ سورة النور مستلقيا، فلما بلغ هذه الآية {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ

تفسير الشعراوي

{تَبَارَكَ الذي بِيَدِهِ الملك وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الملك: 1] . ولذلك نجد القول الحق في سورة الفجر: {فَأَمَّا الإنسان إِذَا مَا ابتلاه رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ

التفسير الوسيط

لكم طالوت ملكا، فعليكم بالطاعة، والقتال معه، فاعترضوا عليه قائلين: كيف يكون ملكا علينا، وهو لا يستحق الملك والسيادة أحق بالملك منه؟ وأضافوا أيضا: إنه فقير لم يؤت رزقا واسعا ومالا وفيرا، يستعين به على إقامة الملك ثم ذكر الله تعالى ما حققه طالوت أثناء ملكه، فقال: [سورة البقرة (2) : الآيات 248 الى 252] وَقالَ لَهُمْ

التفسير الوسيط

يوسف عليه السلام خفية للذي ظنّ أي تيقّن أنه ناج وهو السّاقي، دون علم الآخر: اذكر قصّتي عند سيّدك وهو الملك فأنساه الشيطان تذكير الملك بقصة يوسف، لئلا يخرج نبي الله يوسف من السجن، فيدعو إلى عبادة الله وتوحيده رؤيا أخرى كانت سببا لخروج يوسف عليه السلام معزّزا مكرّما، حكى القرآن الكريم هذه الرؤيا بقوله تعالى: [سورة

التفسير الوسيط

دعوا عليه بالهلاك، وإعذاره حين طالبوا بتعيين وقت العذاب الذي خوّفهم به، كما في هذه الآيات وما بعدها: [سورة الملك (67) : الآيات 20 الى 24] أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) «1» «2» «3» «4» «5» [الملك

التفسير الوسيط

الله على المخلوقات بلا حساب، ومن نعمه العظمى: رفد الناس بالماء سبب الحياة، كما جاء في الآيات الآتية: [سورة الملك (67) : الآيات 25 الى 30] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ (30) «1» «2» «3» «4» «5» [الملك

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

سورة طه مكية، مائة وخمس وثلاثون، ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون، خمسة آلاف ومائتان اثنان وأربعون طه (1) الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (5) أي الرحمن أوجد الكائنات، ودبر أمرها فالاستواء على العرش، مجاز عن الملك والسلطان، متفرع على الكناية فيمن يجوز عليه القعود على السرير، يقال: استوى فلان على سرير الملك، ويراد

التفسير الوسيط

ثم بين- سبحانه- أنه أباح لسليمان- عليه السلام- أن يتصرف في هذا الملك الواسع كما يشاء فقال: هذا عَطاؤُنا أى: منحنا هذا الملك العظيم لعبدنا سليمان- عليه السلام- وقلنا له: هذا عطاؤنا لك فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ عليه السلام- فذكرت نداءه لربه، واستجابة الله- تعالى- له وما وهبه من نعم جزاء صبره، فقال- تعالى-: [سورة

معاني القرآن للفراء

سبني فلم تَنْهَهُ، ورددتُ عَلَيْهِ فقمت كالمغضب، فَقَالَ النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ-: كَانَ الملك يرد عَلَيْهِ إِذَا سكتَّ، فلما رددتَ عَلَيْهِ رجع الملك، فوثبتُ معه فنزلت هذه الآية. وقوله: يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ (45) . __________ (1) فى ب، ش ويتوب، وهو خطأ، والآية فى سورة التوبة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الخصوصية بالكرامة الحسية ففيه نزعة إسرائيلية، حيث قالوا لنبيهم بعد أن عيَّن لهم مَنْ أكرمه الله بخصوصية الملك : (أَنَّى يَكُونُ لَهُ الملك عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُ بِالْمُلْكِ منه) . ثم كمّل قصة خروجهم إلى العدو، فقال: [سورة البقرة (2) : آية 249] فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ