الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، فقال : هذا حدثني ، فانتهرني عبدالله بن أبيّ ، فانتهيت إلى رسول الله A وبكيت وقلت : أي والذي أنزل النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الساعة ، ثم طوي الكتاب وارتفع القلم ، وكان عرشه على الماء ، فارتفع بخار الماء ففتقت منه السموات ثم خلق النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فوقهم يومئذ ثمانية } قال : أرجلهم في التخوم ورؤوسهم عند العرش ، لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يا أبي إن الشمس والقمر يكسيان بعد ذلك ضوء النور ثم يطلعان على الناس ويغربان كما كانا قبل ذلك وأما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذلك فقال : يا رب لولا سويت بين عبادك ؟ قال : إني أحببت أن أشكر ورأى الأنبياء فيهم مثل السرج عليهم النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقالوا : رضينا فقال : أجيبوني فيما قلت قالوا : يا رسول الله وجدتنا في ظلمة فأخرجنا الله بك إلى النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ملأت عظمته السموات والأرض وإذا ملائكة أسفل من ذلك لكل ملك منهم ستة أجنحة جناحان يستر بهما وجهه من النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجالا في مكان مخوف إنما يكون هؤلاء لصوصا فلا تحملهم فقال صاحب السفينة : إني أرى رجالا على وجوههم النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دواب الأرض وما شيتها وسباعها فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منهم هو وحمنة قال : فحلف أبو بكر ان لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا فأنزل الله ولا يأتل أولو الفضل منكم النور