الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر حديث البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - المتقدم عند الآية (31) من سورة الأنعام وهو حديث: "لا وانظر سورة الأنعام آية (11) ، وانظر سورة غافر آية (82) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) انظر سورة هذه الآية الكريمة أن إبليس أبي أن يسجد لآدم وبين في مواضع أخر أنه تكبر عن امتثال أمر ربه كقوله في سورة البقرة: (إلا إبليس أبى واستكبر) الآية، وقوله في سورة ص: (إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين) وأشار إلى

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) انظر سورة البقرة آية (212) وانظر سورة الأنعام آية (42-43) . إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) انظر سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة البقرة آية (233) لبيان جناح أي: حرج. وانظر سورة المائدة آية (89) . (صحيح البخاري 8/377 ك التفسير - سورة الأحزاب - ح4781) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) انظر سورة انظر سورة الأنعام آية (59) وتفسيرها لبيان قوله تعالى (إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها قوله تعالى (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آَذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ) انظر سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

-1412 - ك الجهاد والسير، ب صلح الحديبية في الحديبية ح1785) ، (صحيح البخاري 8/451 ح4844 - التفسير - سورة المُغَفل المزني قال: رأيت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوم الفتح على ناقة له يقرأ سورة الفتح -أو من سورة الفتح- قال فرجّعَ فيها.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(صحيح البخاري 8/448 - ك التفسير - سورة الفتح، ب (الآية) ح4836) ، (صحيح مسلم 4/1712 ح2819 و2820 - ك صفات قوله تعالى (وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) انظر سورة انظر حديث البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص في سورة البقرة آية (119) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة المدثر قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ (الصحيح 8/545- ك التفسير- سورة المدثر، الآية ح 4922) ، وأخرجه مسلم في (الصحيح - الإيمان، بدء الوحي 1/ (الصحيح 8/547- ك التفسير- سورة المدثر، الآية ح 4926)

تفسير القرآن العظيم

سورة لقمان [7] : (5) 351. [13] : (1) 318، (2) 287، (5) 280. [14] : (1) 209، 478، (2) 261، 292، (5) 59 سورة السجدة [1] : (3) 201. [1، 2] : (1) 71، (4) 271. [2] : (1) 73. [7، 8] : (5) 406. [12] : (4) 238، سورة الأحزاب [4] : (2) 221. [4، 5] : (6) 380. [6] : (2) 255، (4) 291، (7) 348. [7] : (5) 81. [10- 12]

تفسير القرآن العظيم

قال: "نعم"، فقرأت عليه سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية: { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ } [المزمل: 20] حدثنا علي، حدثنا سفيان، قال: قال لي ابن شبرمة: نظرت كم يكفي الرجل من القرآن فلم أجد سورة علقمة عن أبي مسعود، فلقيته وهو يطوف بالبيت، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من قرأ بالآيتين من آخر سورة