تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

البقرة ، من الآية 21 . (¬2) في قوله تعالى : { ... كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَآءً وَنِدَآءً.... } ، سورة البقرة ، من الآية } ، سورة النبأ ، الآية 26 . (¬7) في قوله تعالى : { .... سورة آل عمران ، من الآية 113 . (¬9) 10) في مثل قوله تعالى { .... وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَآءً.... } ، سورة النساء ، من الآية 1 ..

علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه الموافقات

يصح الإحرام به في غيرها، فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ [سورة البقرة: 198] أي: فالذكر عند غيره ليس محصلا للمطلوب: فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً [سورة النور: 4] أي: لا أقل ولا أكثر. وغاية نحو: فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ [سورة البقرة: 230]، أي: فإذا وحصر نحو: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ [سورة الصافات: 35]، إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ [سورة طه: 98] أي فغيره [سورة آل عمران: 158] أي: لا إلى غيره، إِيَّاكَ نَعْبُدُ [سورة الفاتحة: 5] أي: لا غيرك.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

واختلفوا في تفسير (العهد) في قوله تعالى: {قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [البقرة: 124]، على : تفسير الطبري (1946)، و (1947)، و (1949)، و (1950)، و (1951)، و (1953): ص 2/ 20 - 22. (¬4) انظر: تفسير (1959): ص 2/ 23. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1181): ص 1/ 223. (¬8) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1180 ): ص 1/ 223. (¬9) انظر: تفسير الطبري (1961): ص 2/ 23. (¬10) انظر: تفسير الطبري (1960): ص 2/ 23. (¬11) تفسير الطبري (1954)، و (1955)، و (1956): ص 2/ 21 - 22. (¬20) انظر: تفسير الطبري (1946)، و (1947)، و

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} 7 أي: صلاتكم إلى بيت المقدس8 __________ 1 سورة البقرة، الآية: 43. 2 التنبيه على مشكلات الهداية، ص (220) تحقيق عبد الحكيم. ، والجامع لأحكام القرآن (1/ 348، 349) ففيهما ما ذكر المؤلف من الاحتجاج بالآية على الصلاة جماعة. 3 سورة البقرة، الآية:78. 4 شرح العقيدة الطحاوية، ص (504) . انظر شرح السنة الموضع المتقدم. 6 شرح العقيدة الطحاوية، ص (785، 786) . 7 سورة البقرة، الآية: 143. 8 يشهد

زاد المسير في علم التفسير

[سورة البقرة (2) : آية 253] تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وقد تقدم تفسير «البينات» و «روح القدس» . [سورة البقرة (2) : آية 254] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ [سورة البقرة (2) : آية 255] اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا

إعراب القرآن

[سورة البقرة (2) : الآيات 222 الى 223] وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا [سورة البقرة (2) : آية 224] وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا [سورة البقرة (2) : آية 225] لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ أو يلغى لغوا ولغي يلغى لغى إذا __________ (1) أخرجه الترمذي في سننه (القيامة 9/ 256) ، والقرطبي في تفسير

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 1 ، ص : 38 وقال بعض العلماء في تفسير قوله تعالى : قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ يا رسول اللّه ثابت بن قيس لم تزل داره البارحة يزهر فيها وحولها أمثال المصابيح فقال لهم : فلعله قرأ سورة البقرة ، فسئل ثابت بن قيس ، فقال : نعم قرأت سورة البقرة». وفي هذا المعنى حديث صحيح عن أسيد بن حضير في تنزل الملائكة في الظلة لصوته بقراءة سورة البقرة.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

47. (¬2) تفسير ابن أبي حاتم (445): ص 1/ 97. (¬3) تفسير الثعلبي: 1/ 187. (¬4) تفسير السعدي: 50. (¬5) تفسير 47. (¬6) تفسير ابن أبي حاتم (444): ص 1/ 96. (¬7) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 97. (¬8) تفسير ابن أبي حاتم (445): ص 1/ 97. (¬9) تفسير السعدي: 50. (¬10) أنظر: تفسير ابن عثيمين: 1/! 47. (¬11) تفسير ابن عثيمين: 1/! 47. (¬12) تفسير النسفي: 1/ 61. (¬13) تفسير ابن كثير: 1/ 243. (¬14) تفسير النسفي: 1/ 61. (¬15) أخرجه ابن

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

: 1/ 133. (¬10) تفسير الطبري (4909): ص 5/ 8. (¬11) انظر: تفسير الطبري (4913): ص 5/ 9. (¬12) انظر: تفسير الطبري (4911)، و (4912): ص 5/ 8. (¬13) انظر: تفسير الطبري (4910): ص 5/ 8. (¬14) انظر: تفسير الطبري ( 4916): ص 5/ 9 - 10. (¬15) انظر: تفسير الطبري (4918): ص 5/ 10. (¬16) انظر: تفسير الطبري (4914): ص 5/ 9 . (¬17) انظر: تفسير الطبري (4920): ص 5/ 10. (¬18) انظر: تفسير الطبري: 5/ 8 وما بعدها، وتفسير ابن كثير : 1/ 629. (¬19) انظر: تفسير الطبري (4915): ص 5/ 9. (¬20) انظر: تفسير الطبري (4922): ص 5/ 11.

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

من المعلوم أنها آياته سبحانه، فجاء ذلك على ما يجب، ومن الوارد على هذا الرعي - والله أعلم - قوله في سورة البقرة: (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) (البقرة: 219، ثم قال تعالى بعد آي: (وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) (البقرة: 221)، فهذا مثل الوارد في سورة البقرة، والله أعلم