جامع البيان في تأويل آي القرآن

عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (32) } قال أبو ذكر أنها نزلت في النضر بن الحارث. * ذكر من قال ذلك. 15981 - حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، حدثنا أبو فأمطر علينا حجارة من السماء"، قال: نزلت في النضر بن الحارث. (2) 15982 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو قال، حدثنا __________ (1) في المطبوعة والمخطوطة : " مكرت لهم " ، وليست بشيء . (2) الأثر : 15981 - " أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكان مجاهد يقرأ ذلك بضم الميم في الحرفين جميعًا. 18182- حدثني المثني قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا اللهِ مُجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا) ، قال: حين يركبون ويجرون ويرسون. 18184- حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عن مجاهد:( بِسْمِ اللهِ مُجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا) ، قال: بسم الله حين يجرون وحين يرسون. 18186- حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا جابر بن نوح قال ، حدثنا أبو روق، عن الضحاك، في قوله:(اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك : 18553- حدثني المثني قال ، حدثنا سعيد بن سلام أبو الحسن البصري قال ، حدثنا سفيان، عن ابن عمر في قوله:(وما زادوهم غير تتبيب) ، قال: غير تخسير. (1) 18554- حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو قال ، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(غير تتبيب) ، قال: تخسير. 18555- حدثنا المثني قال ، حدثنا أبو معمر، عن قتادة:(غير تتبيب) ، قال: غير تخسير. * * * __________ (1) الأثر : 18553 - " سعيد بن سلام ، أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:( وَكَأْسٍ حدثنا أبو سنان، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة، في قوله:( وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ) قال: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة( لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن عطاء قال : أنزلت الأنعام جميعا ومعها سبعون ألف ملك. وأخرج أبو الشيخ عن الكلبي قال : نزلت الأنعام كلها بمكة إلا آيتين نزلتا بالمدينة في رجل من اليهود وهو وأخرج أبو الشيخ عن سفيان قال : نزلت الأنعام كلها بمكة إلا آيتين نزلتا بالمدينة في رجل من اليهود وهو الذي وأخرج أبو عبيدة في فضائله والدارمي في مسنده ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة وأبو الشيخ عن عمر بن الخطاب قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : لما مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش فيهم أبو جهل فقالوا : إن ابن أخيك يشتم آلهتنا ويفعل ويفعل ، ويقول ويقول ، إليه فنهيته فبعث إليه فجاء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فدخل البيت وبينهم وبين أبي طالب قدر مجلس فخشي أبو عليه فوثب فجلس في ذلك المجلس فلم يجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا قرب عمه فجلس عند الباب فقال له أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في الدلائل ، وَابن عساكر من طريق عروة عن هبار بن الأسود قال : كان أبو لهب وابنه عتبة قد وأخرج أبو نعيم عن طاووس قال : لما تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {والنجم إذا هوى} قال عتبة بن أبي لهب وأخرج أبو نعيم عن أبي الضحى رضي الله عنه قال : قال ابن أبي لهب : هو يكفر بالذي قال {والنجم إذا هوى} فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : مر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على قوم يتفكرون في الله فقال : تفكروا وأخرج أبو الشيخ عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله وأخرج أبو الشيخ عن يونس بن مسيرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم يذكرون عظمة الله وأخرج أبو الشيخ عن أبي أمية مولى شبرمة واسمه الحكم عن بعض أئمة الكوفة قال : قال ناس من أصحاب رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص546 )# # وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن عباس قال ! بدلنا آية مكان آية ) ( النحل الآية 101 ) وقال ( يمحو الله ما يشاء ويثبت ) ( الرعد الآية 39 ) # وأخرج أبو نبيكم صلى الله عليه وسلم أقرى ء قرآنا ثم أنسيه فلم يكن شيئا ومن القرآن ما قد نسخ وأنتم تقرءونه # وأخرج أبو عليها فأصبحوا فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمعوا عنده فأخبروه فقال : إنها نسخت البارحة # وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص76 )# يذكرون الفتح وما فاتهم منه ويذكرون أصحابهم الذين قتلوا فأقبل أبو سفيان حتى أشرف عليهم فلما نظروا إليه نسوا ذلك الذي كانوا عليه وهمهم أبو سفيان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لهم أن يعلونا من القتل حين تذكرون فشغلهم أبو سفيان # وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : أصاب الناس حزن وغم على ما أصابهم في أصحابهم الذين قتلوا فلما تولجوا في الشعب وقف أبو سفيان وأصحابه بباب الشعب فظن المؤمنون أنهم سوف يميلون