الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى يجلس الرجل منكم في املأ العظيم محتبيا ليست فيهم جديدة فأنزل الله {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض} إلى آخر الآية ، فاظهر الله نبيه على جزيرة العرب فأمنوا ووضعوا السلاح ثم ان الله قبض نبيه فكانوا كذلك آمنين في امارة أبي بكر وعمر وعثمان حتى وقعوا فيما وقعوا وكفروا النعمة فأدخل الله عليهم الخوف الذي كان رفع عنهم واتخذوا الحجر والشرط وغيروا فغير ما بهم. ولا يصبحون إلا فيهن فقالوا : أترون انا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلا الله فنزلت {وعد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص98 )# حتى يجلس الرجل منكم في املأ العظيم محتبيا ليست فيهم جديدة فأنزل الله ! < وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض > ! إلى آخر الآية # فاظهر الله نبيه على جزيرة العرب فأمنوا ووضعوا السلاح ثم ان الله قبض نبيه فكانوا كذلك آمنين في امارة أبي بكر وعمر وعثمان حتى وقعوا فيما وقعوا وكفروا النعمة فأدخل الله عليهم الخوف الذي كان < وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات > ! #

روح البيان

الخوف وهى مفعول أوجس وموسى فاعله. والمعنى أضمر موسى فى نفسه بعض خوف من مفاجأته بمقتضى البشرية المجبولة على النفرة من الحيات والاحتراز عن ضررها المعتاد من اللسع ونحوه كما دل عليه قوله فى نفسه لانه من خطرات النفس لا من القلب وفى الحقيقة ان الله تعالى البس السحر لباس القهر فخاف موسى من قهر الله لا من غيره لانه لا يأمن من مكر الله الا القوم درجة من ان تخاف من المخلوقات دون الخالق وفيه معنى آخر ان خوف موسى ما كان من المكونات بل من المكون إذ

حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

وحجتهم ما جاء في التفسير حتى يغتسلن بالماء بعد انقطاع الدم وذلك أن الله أمر عباده باعتزالهن في حال الحيض فإذا تطهرن قالوا وهي على وزن تفعلن فيجب أن يكون لها فعل وفعلها إنما هوالاغتسال لأن انقطاع الدم ليس من يطهرن بتخفيف الطاء وضم الهاء وحجتهم أن معنى ذلك حتى ينقطع الدم عنهن فإذا تطهرن أي بالماء قالوا إن الله المراة وطهرت إذا انقطع الدم عنها ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله قرأ حمزة إلا أن يخافا بضم الياء وحجته قوله بعدها فإن خفتم فجعل الخوف لغيرهما ولم يقل فإن خافا وقرأ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولا رى ولا تسميد ، ولا يمكن أن تنتج الأرض التي يفلحها محصولاً مساوياً لأرض الفلاح الذي يأخذ بأسباب الله فيحرث الأرض وينتظم في ريها في المواعيد المحددة ، ويضع السماد المقرر لها ؛ لأن الذي أخذ بأسباب الله وتعب أما الذي يكسل عن أداء عمله فقد أحب نفسه حباً أحمق قصير الأجل ، وأما الذي أخذ بأسباب الله وأقبل على عمله وحب الشجاع النفس أورده الحربا حب الشجاع لنفسه - إذن - جعله طموحاً إلى الحياة الخالدة كشهيد في سبيل الله ، وحب الجبان لنفسه جعله أسير الخوف على الحياة الفانية .

تفسير ابن رجب الحنبلي

وخرَّج الإمامُ أحمد بإسنادٍ منقطع، عن ابنِ عباسٍ، قالَ: صلَّى رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ركعتينِ لم تُقصر الصلاةُ إلا مرَّةً واحدةً حيثُ صلَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ركعتنِ، وصلَّى الناسُ وروى وكِيع، عن سفيانَ، عن سالمٍ الأفْطسِ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ، قالَ: صلَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه الأركانِ، ومجموعُ ذلك يختصُّ بحالةِ الخوفِ في السفرِ، فأمَّا إذا انفردَ أحدُ الأمرينِ - وهو السفرُ أو الخوف لكنْ هذا مما لم يُفهم من ظاهرِ القرآنِ، وإنما بيَّن دلالته عليه رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،

تفسير ابن أبي حاتم

الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: فسقاه عسلا، ثم جاء فقال يا رسول الله ما زاده إلا استطلاقا فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صدق قول الله وكذب انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 575) . : 12577: الخوف: 7: المنثور: (5/ 142- 146) . : 12578: شيئا: 8: المصدر السابق. 2291: 12579: سلطاني: 1: المنثور: (5/ 143) . : 12580: الله: 2: المصدر السابق. : 12581: وخلقه: قوله صلى الله عليه وسلم في حديث نصرة

زهرة التفاسير

.)، وإن الله تعالى لم يمن على عباده الصابرين بالمغفرة والرضوان فقط، وحسبهما جزاء للصبر ولكن منَّ بالرحمة ، رحمة الله تعالى التي وسعت كل شيء، فرحمهم في الدنيا بالهداية والتوفيق لفعل الخير، ورحمهم في الآخرة بالنعيم سبحانه بأنهم المهتدون، فقال تعالت كلماته: (وَأولَئِكَ همُ الْمهْتَدُونَ) أي المتصفون بالصبر على الشدائد من الخوف ونقص في الأموال والأنفس والثمرات، هم الذين كتب الله تعالى لهم الهداية، وفي النص السامي (وَأُوْلَئِكَ بتعريف المسند والمسند إليه وبالضمير " هم " وذلك أشرف بيان أنهم المختصون وحدهم بالهداية الكاملة وهبنا الله

التفسير الوسيط

(وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ): أَي واغفر للمؤمنين جميعا من ذريتى وغيرهم حينما يقومون (مُهْطِعِينَ): مسرعين، من أَهطع في عَدْوه إِذا أَسرع. (وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ): أَي وقلوبهم خالية لا يشغلها سنوى الخوف. الخطاب في هذه الآية للنبي صلى الله عليه وسلم. فيه تسلية للرسول عما يفعلونه، بما يشعر به من الوعيد لهم والوعد له.