الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليها فقالوا هذا الذي رزقنا من من قبل في الدنيا وأتوا به متشابها اللون والمرأى وليس يشبه الطعم وأخرج عبد منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل يعني به ما رزقوا به من فاكهة الدنيا قبل الجنة وأخرج عبد الديلمي عن عمر " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : في طعام العرس مثقال من ريح الجنة " وأخرج عبد مجاهد في قوله وأتوا به متشابها قال : متشابها في اللون مختلفا في الطعم مثل الخيار من القثاء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله وأتوا به متشابها قال : خيارا كله لا رذل فيه وأخرج عبد بن حميد وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شجر في الجنة يكفلهم إبراهيم عليه السلام " أما قوله تعالى : وقال إني جاعلك للناس إماما الآية أخرج عبد وسنتك قال ومن ذريتي إماما لغير ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين أن يقتدى بدينهم وهديهم وسنتهم وأخرج عبد في الآية قال : يخبره أنه كائن في ذريته ظالم لا ينال عهده ولا ينبغي له أن يوليه شيئا من أمره وأخرج عبد طالب عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله لا ينال عهدي الظالمين قال : لا طاعة إلا في المعروف وأخرج عبد حميد عن عمران بن حصين " سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : لا طاعة لمخلوق في معصية الله " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وسعيد بن منصور وأحمد بن منيع في مسنده وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم في الكبير وصححه عن عبد الله بن عمرو في قوله فلنولينك قبلة ترضاها قال : قبلة إبراهيم نحو الميزاب وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم عن البراء في قوله فول وجهك شطر المسجد الحرام قال : قبله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والدينوري في المجالسة والحاكم وصححه والبيهقي رفيع قال شطره تلقاءه بلسان الحبش وأخرج أبو بكر بن أبي داود في المصاحف عن أبي رزين قال : في قراءة عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعيرك ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة قال : فانطلق يكبر ثم إنه استشهد بعد وأخرج ابن سعد عن طارق بن عبد السفلى وأبدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك " وأخرج مسلم عن خيثمة قال : كنا جلوسا مع عبد لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة يعني في زوال الدنيا وفنائها وإقبال الآخرة وبقائها وأخرج عبد الرزاق عن قتادة في قوله لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة قال : لتعلموا فضل الآخرة على الدنيا وأخرج عبد والله لمن تفكرها ليعلمن أن الدنيا دار بلاء ثم دار فناء وليعلمن أن الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود قال : لا يحلها لزوجها وطء سيدها حتى تنكح زوجا غيره وأخرج عبد الرزاق عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أن رجلا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها فأتى ابن عباس يسأله وعنده أبو تحرمها فقال ابن عباس : نورتها يا أبا هريرة وأما قوله تعالى : فإن طلقها فلا جناح عليهما الآية أخرج عبد بعد الأول فدخل بها الآخر فلا حرج على الأول أن يتزوجها إذا طلقها الآخر أو مات عنها فقد حلت له وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : كنا نحدث أن الصلاة الوسطى صلاة العصر قبلها صلاتان من النهار وبعدها صلاتان من الليل وأخرج وكيع وابن أبي شيبة في المصنف وعبد بن حميد عن سالم بن عبد الله أن حفصة : الوسطى صلاة العصر وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : الوسطى هي العصر وأخرج الطحاوي عن أبي عبد عن سعيد بن جبير قال : هي العصر وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر وأخرج عبد ولا أكثرها ولا تقصر في السفر وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يؤخرها عن وقتها ولم يعجلها وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه عن عبد الله بن قيس : سمعت ابن عباس يقول الثلاث آيات من آخر سورة الأنعام محكمات قل تعالوا الأنعام الآيات 151 - 153 والآيتان بعدها واخرج عبد عباس وعن مرة بن مسعود وناس من الصحابة المحكمات الناسخات التي يعمل بهن والمتشابهات المنسوخات وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال المحكمات الحلال والحرام وأخرج عبد بن حميد والفرياني عن مجاهد قال المحكمات هدى وآتاهم تقواهم محمد الآية 17 وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع قال المحكمات هي الآمرة الزاجرة وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن جرير و البيهقي عن ابن عباس قال : القنطار ألف ومائتا دينار من الفضة و ألف و مائتا مثقال و اخرج عبد الثور ذهبا و اخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه سئل ما القنطار ؟ قال : سبعون ألفا و أخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : القنطار سبعون ألف دينار و أخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب قال : القنطار ثمانون ألفا و أخرج عبد بن حميد عن أبي صالح قال : القنطار مائة رطل و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تشاء أي أن ذلك بيدك لا إلى غيرك إنك على كل شيء قدير أي لا يقدر على هذا غيرك بسلطانك وقدرتك وأخرج عبد النهار وتولج النهار في الليل قال : قصر أيام الشتاء في طول ليله وقصر ليل الصيف في طول نهاره وأخرج عبد ساعة والنهار تسع ساعات وتولج النهار في الليل حتى يكون النهار خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعات وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل قال : أخذ أحدهما من صاحبه وأخرج عبد بن عن ابن عباس تخرج الحي من الميت قال : يخرج النطفة الميتة من الحي ثم يخرج من النطفة بشرا حيا وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في القرآن والمحصنات المائدة الآية 5 بكسر الصاد إلا التي في النساء والمحصنات من النساء بالنصب وأخرج عبد ابن مسعود أنه قرأ والمحصنات من النساء بنصب الصاد وكان يحيى بن وثاب يقرأ والمحصنات بكسر الصاد وأخرج عبد بن حميد عن الأسود أنه كان ربما قرأ والمحصنات والمحصنات وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة أن هذه الآية التي فارجموها وإلا فردوا على الشيخ امرأته فانطلق مالك بن شجاع وابن ضرتها فطلبها فجاء بها ونزلت بيتها " وأخرج عبد وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس كتاب الله عليكم قال : واحدة إلى أربع في النكاح وأخرج عبد