الكشف والبيان عن تفسير القرآن

رواه مالك في "الموطأ" 1/ 86 (44) كتاب الصلاة، باب ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر فيه، وعبد الرزاق في "المصنف" 2/ 135 (2796) كتاب الصلاة، باب القراءة خلف الإمام، وأحمد 2/ 240، 284، 285، 301، 487 (7270، 7819، 7836، 8007، 10198)، والبخاري في جزء "القراءة خلف الإمام" (262)، وأبو داود كتاب الصلاة، باب من كره ، باب "إذا قرأ الإمام فأنصتوا"، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 83 (607) كتاب الصلاة، باب القراءة خلف الإمام ، والبيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 157 كتاب الصلاة، باب من قال: يترك المأموم القراءة فيما جهر فيه الإمام

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وأما إذا حدث سبب تشرع الصلاة لأجله، مثل تحية المسجد، وصلاة الكسوف، وسجود التلاوة، وركعتى الطواف، وإعادة الصلاة مع إمام الحي ونحو ذلك، فهذه فيها نزاع مشهور بين العلماء، والأظهر جواز ذلك واستحبابه، فإنه خير لا شر فيه، وهو يفوت إذا ترك، وإنما نهي عن قصد الصلاة وتحريها في ذلك الوقت لما فيه من مشابهة الكفار بقصد لكن فيه تشبه بمن يقصد ذلك، فنهي عنه كما ينهي عن الصلاة المطلقة وقت الطلوع والغروب . وإن لم يقصد فضيلة ذلك الوقت لما فيه من التشبه بمن يقصد فضيلة ذلك الوقت وهم المشركون، فنهيه عن الصلاة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا قال عبد الله بن مسعود: كنا نسلم بعضنا على بعض في الصلاة فلان وسلام على فلان فجاء القرآن: وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا يعني في الصلاة وقال أبو هريرة: كانوا يتكلّمون في الصلاة فأتت هذه الآية وأمروا بالإنصات. وقال الكلبي: وكانوا يرفعون أصواتهم في الصلاة حتّى يسمعون ذكر الجنّة والنار فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال قتادة: كانوا يتكلمون في الصلاة بحوائجهم في أول ما فرضت عليهم، وكان الرجل يأتي وهم في الصلاة فيسألهم

التفسير الحديث

الصلاة؟ فقالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة» «1» . قالت: «إنّ فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقالت: إني أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة ولكن دعي الصلاة بقدر الأيام التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي وصلّي وفي رواية إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة أبي داود لتنظر عدّة الأيام والليالي التي كانت تحيض بهنّ من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قالت: «يا رسول الله إني أستحاض، فقال لها: إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة

التفسير الوسيط

ولما كان أعظم الطاعات بعد الإيمان الصلاة وكانت الصلاة لا يمكن إقامتها إلا بالطهارة لا جرم بدأ- سبحانه والمراد بالقيام إلى الصلاة إرادة القيام إليها، والتهيؤ للدخول فيها من باب إطلاق المسبب وإرادة السبب، وإنما قلنا المراد بالقيام إلى الصلاة إرادتها لأنه لو بقي الكلام على حقيقته للزم تأخير الوضوء عن الصلاة وليس المراد بالقيام انتصاب القامة أو ما يشبه ذلك، بل المراد به الاشتغال بأفعال الصلاة وأقوالها وكل ما فاستحسن الجمهور كون الآية مقيدة، والمعنى: إذا قمتم إلى الصلاة وأنتم محدثون بقرينة دلالة الحال. ______

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: {وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي يذكر الله عز وجل لنا في هذه الآيات ذكراً عن داود وسليمان عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام، وهذه السورة الثامن والتاسع على ترتيب السورة هما داود وسليمان عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام، قال تعالى: {وَدَاوُدَ وداود هو الأب، وسليمان ابنه عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام، وداود ملك ونبي وسليمان ملك ونبي عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام، ولكن في هذه القصة إشارة إلى أن داود كان كبيراً، وسليمان كان صغيراً، والله

تفسير ابن عبد السلام

صلاة العيد أو اشكر ربك { وَانْحَرْ } الهدي أو الأضحية أو وأسل أو وضع اليمين على الشمال عند النحر في الصلاة « ع » أو رفع اليدين في التكبير إلى النحر أو استقبال القبلة في الصلاة بنحره .

تفسير الجلالين

45 - { اتل ما أوحي إليك من الكتاب } القرآن { وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } شرعا :

تفسير ابن عرفة

(استعينوا) بالصبّر على المشاق كلّها ومنها الصلاة {إِنَّ الله مَعَ الصابرين} أي مع المصلين، ولما كان الصبر مستلزما (لتحصيل) جميع العبادات ومنها الصلاة استغنى به عنها.

فضائل القرآن للمستغفري

أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أواجب السجود في الصلاة ؟ قال: إذا كان واجبا عليك في الصلاة وجب عليك في القراءة قلت: أيه أحب إليك؟ قال: السجود.