الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأنعام الآيات 151 - 152 والآية التي بعدها # وأخرج أبو الشيخ عن عطاء قال : أنزلت الأنعام جميعا ومعها سبعون ألف ملك # وأخرج أبو الشيخ عن الكلبي قال : نزلت الأنعام كلها بمكة إلا آيتين نزلتا بالمدينة في رجل الأنعام الآية 91 الآية # وأخرج أبو الشيخ عن سفيان قال : نزلت الأنعام كلها بمكة إلا آيتين نزلتا بالمدينة الأنعام الآية 91 وهو فنحاص اليهودي أو مالك بن الصيف # وأخرج أبو عبيدة في فضائله والدارمي في مسنده ومحمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وصححه والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس قال : لما مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش فيهم أبو جهل فقالوا : إن ابن أخيك يشتم آلهتنا ويفعل ويفعل # # ويقول ويقول بعثت إليه فنهيته فبعث إليه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل البيت وبينهم وبين أبي طالب قدر مجلس فخشي أبو عليه فوثب فجلس في ذلك المجلس فلم يجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا قرب عمه فجلس عند الباب فقال له أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبيت إلا وسطكم فما أنبهني إلا السبع يشم رؤوسهم رجلا رجلا حتى انتهى إليه فالتفت أنيابه في صدغيه # وأخرج أبو نعيم في الدلائل وابن عساكر من طريق عروة عن هبار بن الأسود قال : كان أبو لهب وابنه عتبة قد تجهزا إلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم أبعث عليه كلبا من كلابك # وأخرج أبو نعيم عن طاووس قال : لما بن أبي لهب : كفرت برب النجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلط الله عليه كلبا من كلابه # وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص50 )# وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم على قوم يتفكرون في الله فقال : تفكروا في الخلق ولا تتفكروا في الخالق فإنكم لن تقدرونه # وأخرج أبو الشيخ عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فتهلكوا # وأخرج أبو الشيخ عن يونس بن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا في الله فلا تفكروا ثلاثا ألا فتفكروا في عظم ما خلق ثلاثا # وأخرج أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقد ذهب جمهور العلماء إلى أن من حرم على نفسه شيئا مما أحله الله له فلا يحرم عليه ولا يلزمه كفارة وقال أبو يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ( وهذا أثر منقطع ولكن في صحيح البخاري في قصة الصديق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وعيسى بن عمر الخب بفتح الباء من غير همز تخفيفا وقرأ عبدالله وعكرمة ومالك بن دينار الخبا بالألف قال أبو وورث سليمان داود ( قال ورثه نبوته وملكه وعلمه وأخرج ابن أبى شيبة وأحمد في الزهد وابن أبى حاتم عن أبى الصديق

تيسير الكريم الرحمن

قال أبو الأسود عن عروة: إنها كانت في ذي القعدة على الصواب. قعدوا موتورين محزونين، وإن نجوا تكن عنقا قطعها الله، أم ترون أن نؤم البيت؟ فمن صدنا عنه قاتلناه؟ قال أبو بكر: الله ورسوله أعلم، إنما جئنا معتمرين، ولم نجئ لقتال أحد، ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه، فقال الجد ابن قيس، وكان معقل بن يسار، أخذ بغصنها يرفعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أول من بايعه، أبو بكر: امصص بظر اللات، أنحن نفر عنه وندعه؟ قال: من ذا؟ قال: أبو بكر، قال: أما والذي نفسي بيده، لولا يد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) } قال أبو و"قيس بن الربيع الأسدي" أبو محمد الكوفي. قال ابن معين والنسائي: "ثقة"، وقال أبو حاتم"صالح" مترجم في التهذيب. و"أبو نصر الأسدي". روي عن ابن عباس، وعنه خليفة بن حصين. قال البخاري: "لم يعرف سماعه من ابن عباس"، وقال أبو زرعة: "أبو نصر الأسدي الذي يروي عن ابن عباس: ثقة".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو عامر الراهب انطلق إلى الشأم، فقال الذين بنوا مسجد الضرار: إنما بنيناه ليصلي فيه أبو عامر. 17197- ليأتيهم، حتى أطلعه الله على ذلك = وأما قوله: (وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله) ، فإنه كان رجلا يقال له: "أبو مسجدًا بقباء يُضارُّون به نبيّ الله والمسلمين = (وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله) ، كانوا يقولون: إذا رجع أبو وكان رجل من رؤساء المنافقين يقال له: "أبو عامر"، أبو: "حنظلة غسيل الملائكة"، __________ (1) قوله: " فقتلوه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عكرمة: تهيأت لك. 18995 - حدثني المثنى، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، قال: كان أبو وكان أبو عمرو بن العلاء والكسائي ينكران هذه القراءة. 18996 - حدثت عن علي بن المغيرة، قال: قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: شهدت أبا عمرو وسأله أبو أحمد = أو أحمد = وكان عالما بالقرآن (1) [وكان لألاء، ثم كبر، فقال: أبو عمرو: [سى] (2) إي: باطل، جعلها،"فعلت" من"تهيأت"، فهذا الخندق، (3) فاستعرض العربَ حتى تنتهي وشرحه أبو عبيدة في المجاز شرحًا وافيًا، فراجعه هناك. (4) الأثر: 18996 - هو نص كلام أبي عبيدة في مجاز