جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، أنه قال: والأرْضَ عِنْدَ ذَلكَ والقول الذي ذكرناه عن ابن عباس من أن الله تعالى خلق الأرض، وقدّر فيها أقواتها، ولم يدحها، ثم استوى إلى قال ابن سيده : "ربوب : جمع رب ، أي الملوك الذين كانوا قبلك ضيعوا أمري ، وقد صارت الآن ربابتي إليك - أي تدبير أمري وإصلاحه - فهذا رب بمعنى مالك ، كأنه قال : الذين كانوا يملكون أمري قبلك ضيعوه" .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون من بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيه " وأخرج الطبراني عن ابن فقال : يا بلال اهتف بالناس بالوضوء فأقبلوا يتوضؤن من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه و سلم وكانت همة ابن قوم يجيئون من بعدكم فيجدون كتابا من الوحي فيؤمنون به ويتبعونه فهؤلاء أعجب الناس إيمانا " وأخرج ابن أبي شيبة في مسنده عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا ليتني قد لقيت إخواني ؟ قالوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال " صلى النبي صلى الله عليه و سلم ومن معه نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم وقالوا : إن محمد قد التبس عليه أمره ويوشك أن يكون على دينكم فأنزل الله في ذلك هؤلاء الآيات " وأخرج ابن المنافقين سيقول السفهاء من الناس إلى قوله إلا على الذين هدى الله وأنزل في الآخرين الآيات بعدها وأخرج مالك بعد أن قدم المدينة ستة عشر شهرا نحو بيت المقدس ثم تحولت القبلة إلى الكعبة قبل بدر بشهرين " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس أنه ألقى نفسه إلى التهلكة فقال عمر : كذب أولئك بل هو من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا وأخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله قال : بيدي فلمته بعض اللائمة فاعتذر وربحني رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ربح البيع أبا يحيى " وأخرج ابن صلى الله عليه و سلم : ربح البيع وأنزل الله في أمره ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله وأخوه مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلير عليك وأبدأ بمن تعول وارضخ من الفضل ولا تلام على الكفاف " وأخرج أبو داود وابن حبان والحاكم عن مالك وأبدأ بمن تعول " وأخرج أحمد ومسلم والترمذي عن أبي أمامة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يا ابن الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف وأبدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى " وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب عن عبد الرحمن بن عوف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " يا ابن عوف إنك من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ماجة والبيهقي عن عائشة وابن عباس قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا نكاح إلا بولي باطل ثلاثا فإن أصابها فلها المهر بما استحل من فرجها وإن استجرأوا فالسلطان ولي من لا ولي له " وأخرج ابن عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا يجوز نكاح إلا بولي وشاهدي عدل " وأخرج مالك الخطاب قال : لا تنكح المرأة إلا بإذن وليها أو ذي الرأي من أهلها أو السلطان وأخرج الشافعي والبيهقي عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه والضياء في المختارة عن زائدة بن عمير قال : سألت ابن عباس حرثكم أنى شئتم فإن شئتم فاعزلوا وإن شئتم فلا تفعلوا وأخرج وكيع وابن أبي شيبة عن أبي ذراع قال : سألت ابن عمر عن قول الله فأتوا حرثكم أنى شئتم قال : إن شاء عزل وإن شاء غير العزل وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير يسيرا ثم جاء فقال : يا رسول الله الجارية قد حملت فقال : قد أخبرتك أنه سيأتيها ما قدر لها " وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : قم إن أدرى لعله خير منك " وأخرج البزار والطبراني عن مالك الأشجعي عن أبيه قال " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أسلم الرجل أول ما يعلمه الصلاة " وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن ابن عباس أن أعرابيا أتاه فقال : أنا أناس من المسلمين وههنا أناس من الهاجرين يزعمون أنا لسنا على شيء فقال ابن عباس : قال نبي الله صلى الله عليه و سلم " من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ابي شيبة ومسلم والترمذي وابن ماجة عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل الصلاة طول القنوت " وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة عن ابن مسعود قال " كنا نسلم على رسول الله صلى يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا ؟ فقال : إن في الصلاة شغلا " وأخرج ابن وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة والبيهقي في سننه عن محمد بن سيرين قال : سئل أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وجهك يوم القيامة إن المسالة لا تصلح إلا لثلاث : لذي فقر مدقع أو لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع " واخرج ابن فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيكف بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه " وأخرج مالك لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه " وأخرج الطبراني والبيهقي عن ابن الله صلى الله عليه و سلم " لا تلحفوا في المسألة فإنه من يستخرج منا بها شيئا لم يبارك له فيه " وأخرج ابن