(إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ) إذا أمر الله بترك البيع الذي ترغب فيه النفوس، وتحرص عليه، فترك غيره من الشواغل من باب أولى، كالصناعات وغيرها.

ابن مفلح

قال ابن عقيل: فالله الله! لا تنس الأدب فيما وجب عليك فيه حسن الأدب، ما أخوفني أن يكون المصحف في بيتك وأنت مرتكب لنواهي الحق سبحانه فيه فتدخل تحت قوله: (فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ).

ابن تيمية

(قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) (يونس: ٥٨) إنَّ أرفع درجات القلوبِ فرحُها التامُّ بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وابتهاجها وسرورها!

من لطائف قرآنية

قال تعالى (أليس الله بكافٍ عبده) الكفاية على قدر العبودية، فإذا أكثر الإنسان تقربه لله بالعبادة كفاه الله شر الفتن قال عليه الصلاة والسلام (العبادة في الهرج كهجرة إليّ)

روائع القرآن

حافظ على أذكار الصباح والمساء فهي حصنك الحصين، ودرعك المتين، وكنزك الثمين، في الأزمات والمُلمات والمشكلات، وأكثر من ذكر الله وتسبيحه ليطمئن قلبك، ويهدأ خاطرك، . ﴿ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾

روائع القرآن

﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ كيف نحزن والله سبحانه معنا يرانا ويسمعنا ويغفر لنا ويرحمنا ويرزقنا، كيف نحزن والصلاة قرة أعيننا ، كيف نحزن والقرآن الكريم بينا أيدينا.

روائع القرآن

﴿أليس الله بكافٍ عبده﴾ . إذا كان مولاك معك؛ حماك، وكفاك، وآواك، وأعطاك، وأغناك أما يكفيك أغنى الأغنياء عن الفقراء؟! أما يكفيك أقوى الأقوياء عن الضعفاء؟! أما يكفيك ألطف اللطفاء عن كل من على الغبراء ؟! بلى، والله بلى !

قال الله ﷻ:( عبَسَ وتولى أن جاءهُ الأعمى ) . تقطيبة عابرة لم ترها عيون الأعمى، لكن الله رآها فعاتب رسوله عليها؛ فتبسموا فإن لديكم دين جميل جعل الابتسامة في وجه غيرك صدقة

قال الله ﷻ:﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴾ المصلحين لغيرهم؛ لن يندموا على ما قدموه، من نصح، وتوجيه، وأمر بمعروف ونهي عن منكر؛ فإن مما يطمئن به قلب المصلح أن الله لا يضيع أجره

أبو سليمان الداراني

قال الله ﷻ: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ ليس الجهاد في الآية قتال الكفار فقط، بل هو نصر الدين والرد على المبطلين؛ ومنه مجاهدة النفوس في طاعة الله وهو الجهاد الأكبر .