نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وقال الحرالي : أظهر المقصد في عمل الصلاة وأنه إنما هو الذكر الذي هو قيام الأمن والخوف - انتهى : فكأنه سبحانه وتعالى لما منع مما ليس من الصلاة من الأقوال والأفعال استثنى الأفعال حال الخوف فأبقيت على الأصل أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : كنا نسلم على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في الصلاة قال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إن الله يحدث من أمره ما شاء وإن مما أحدث أن لا تتكلموا في الصلاة
تفسير السمرقندي
في الأرض " يعني إذا خرجتم إلى السفر " فليس عليكم جناح " ويقول لا إثم ولا حرج عليكم " أن تقصروا من الصلاة الاختبار كما قال " على خوف من فرعون وملإيهم أن يفتنهم " يونس 83 يعني يقتلهم فالله تعال قد أباح قصر الصلاة عند الخوف ثم صار ذلك عاما لجميع المسافرين أن يقصروا من الصلاة خافوا أو لم يخافوا وروي عن عمر بن الخطاب ظاهر العداوة ومعناه كونوا بالحذر منهم سورة النساء 102 - 103 قوله تعالى " وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} قد ذكرنا فيما مضى معنى الفحشاء والمنكر. الثاني: ينبغي أن تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر، كما في قوله تعالى: {ومن دخله كان آمناً} [آل عمران:97 الثالث: أن الصلاة من حيث هي صلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر؛ لما تتضمن من تلاوة القرآن والخشوع لله، والتضرع وخوف العقاب، وكفى بذلك زاجراً لمن كان له قلب يتفكّر أو عقل يتدبّر، وكون بعض المصلين لا ينتهي لا تخرج الصلاة
زاد المسير في علم التفسير
أقيموا الصلاة وأنفقوا يقيموا وينفقوا فحذف الأمران وترك الجوابان قال الشاعر ... أراد إذا قيل من يقدم تقدم ويجوز أن يكون المعنى قل لعبادي أقيموا الصلاة وأنفقوا يقيموا وينفقوا فحذف الأمران أراد إذا قيل من يقدم تقدم ويجوز أن يكون المنهى قل لعبادي أقيموا الصلاة وأنفقوا فصرف عن لفظ الأمر إلى لفظ الخبر ويجوز أن يكون المعنى قل لهم ليقيموا الصلاة ولينفقوا فحذف لام الأمر لدلالة قل عليها قال ابن
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
في المحتسب 80:2: «ومن ذلك قراءة ابن أبي إسحاق والحسن: (والمقيمي الصلاة) بالنصب قال أبو الفتح: أراد (المقيمين معجزي هذه لا تتعرف بإضافتها إلى اسم الله تعالى كما لا يتعرف بها ما فيه الألف واللام، وهو {والمقيمي الصلاة } فكما جاز النصب في {والمقيمي الصلاة} كذلك شبه به {غير معجزي الله} ونحو {والمقيمي الصلاة} بيت الكتاب:
عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة
ألا إن كُلَّكم مناجٍ ربَّه فلا يؤذينَّ بعضكم بعضاً ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة))،أو قال: ((في الصلاة أقوالهم، وأفعالهم فأكثر من أن تُحصر، وأشهر من أن تُذكر (¬4). ¬_________ (¬1) ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة بابٌ في حسن الصوت بالقرآن، برقم 1339، وصححه الألباني، في صحيح ابن ماجه، 1/ 398. (¬2) أبو داود، كتاب الصلاة الألباني، في صحيح سنن أبي داود، 1/ 365،وفي صحيح سنن الترمذي،3/ 166،وفي غيرهما. (¬3) أبو داود، كتاب الصلاة
عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة
الأدب الثالث عشر: يُستحب للقارئ في غير الصلاة استقبال القبلة؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: [النهاية، 5/ 186]. (¬2) أبو داود، كتاب الصلاة، باب رفع الصوت بالقراءة في الصلاة، برقم 1329، والترمذي كتاب الصلاة، باب ما جاء في القراءة بالليل، برقم 447، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 1/ 254، وفي صحيح
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الأمر المشارف له منزلة الشارع فيه: كقوله عليه السلام: " من قتل قتيلا فله سلبه" ومنه كان الماشي إلى الصلاة قوله: (ومنه كان الماشي إلى الصلاة والمنتظر لها في حكم المصلي)، هذا إشارة إلى قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وائتوها تمشون وعليكم السكينة، فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة
النظرات الماتعة في سورة الفاتحة
وهمزه، ونفخه، ونفثه) (¬2)، فنحن مأمورون بمحاربة عدونا الشيطان في جميع الأحوال عند القراءة سواء في الصلاة الشيطان الرجيم) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (2/ 86، رقم 2589) وأخرجه أبو داود في السنن (1/ 490) كتاب الصلاة 121) حديث (122) وحديث أبي أمامة - رضي الله عنه - (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل في الصلاة الشيطان الرجيم) أخرجه الإمام احمد (المسند 5/ 253) وحديث جبير بن مطعم - رضي الله عنه - في الاستعاذة في الصلاة
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
الآية الخامسة عشرة: قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } قال بعضهم: حرم الله الخمر على الناس في أوقات الصلاة، ثم نسخ ذلك بآية المائدة، وقال آخرون: نسخها ما روى النسائي عن ابن عباس أنه نسخها قوله تعالى: {إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم} لأنهم أمروا بأن لا يقربوا الصلاة وهم سكارى،