الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حسبنا الله ونعم الوكيل فأنزل الله الذين قال لهم الناس الآية وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك المسلمين فأتوكم بالخبر فذهب نفر حتى إذا كانوا بالمكان الذي ذكر لهم أنهم فيه لم يروا أحدا فرجعوا " وأخرج ابن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فقال حسبنا الله ونعم الوكيل فأنزل الله الذين قال لهم الناس الآية " وأخرج ابن حتى جاؤوها فتسوقوا بها ولم يلقوا أحدا فنزلت الذين قال لهم الناس إلى قوله بنعمة من الله وفضل وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بل أنتم خير وأهدى فنزلت فيه ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت الآية وأخرج ابن كعب بن الأشرف قال : كفار قريش أهدى من محمد عليه السلام وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن السدي عن أبي مالك وما نعلم ملكا أعظم من ملك النساء فذلك حين يقول ألم تر نصيبا إلى الذين أوتوا نصيبا الآية " وأخرج ابن إسحاق وابن جرير عن ابن عباس قال : كان الذين حزبوا الأحزاب من قريش وغطفان وبني قريظة حيي بن أخطب وسلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صيد الكلاب فلم يدر مايقول له حتى أنزل الله عليه هذه الآية في المائدة تعلمونهن مما علمكم الله وأخرج ابن فقال النبي صلى الله عليه و سلم : اذا أرويت أهلك غبوقا من الليل فاجتنب ماحرم الله عليك من طعام واما مالك وابتغ على نفسك وعيالك حلالا فان في ذلك جهاد في سبيل الله وأعلم ان عون الله في صالح التجار " وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله وماعلمتم من الجوارح مكلبين قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بينهم بقتله فخرج يمشي القهقرى معترضا ينظر إليهم ثم دعا أصحابه رجلا رجلا حتى تقاوموا اليه " وأخرج ابن إذاهم قوم الآية فأخبر الله نبيه ما أرادوا " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق السدي عن أبي مالك الآية قال : نزلت في كعب بن الأشرف وأصحابه حين أرادوا أن يغروا رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن العقبة في ثلاثين راكبا من المهاجرين والأنصار إلى غطفان فالتقوا على ماء من مياه عامر فاقتتلوا فقتل المنذر ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن عمر بن الخطاب أنه قرأ هذه الآية يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم فقال : غره والله جهله وأخرج ابن أن النبي صلى الله عليه و سلم تلا هذه الآية يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ثم قال : جهله وأخرج ابن أبي شيبة عن ربيع بن خيثم ما غرك قال : الجهل وأخرج ابن المنذر والحاكم وصححه من طريق سعيد بن المسيب بينك وبين آدم " وأخرج الحكيم الترمذي والطبراني وابن مردويه بسند جيد والبيهقي في الأسماء والصفات عن مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مع العسر يسرا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ابشروا أتاكم اليسر لن يغلب عسر يسرين " وأخرج ابن " وأخرج البزار وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط والحاكم وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أنس بن مالك يسرا ولفظ الطبراني : وتلا رسول الله صلى الله عليه و سلم فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا " وأخرج ابن حتى تخرجها فأنزل الله فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا " وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فلا تحقرن شيئا من الشر أن تتقيه ولا شيئا من الشر أن تفعله وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اعملو أن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وأخرج ابن مردويه سائلا جاءها فقالت لجاريتها : أطعميه فوجدت تمرة فقالت : أعطيه إياها فإن فيها مثاقيل ذر إن تقبلت وأخرج مالك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، أنه قال: والأرْضَ عِنْدَ ذَلكَ والقول الذي ذكرناه عن ابن عباس من أن الله تعالى خلق الأرض، وقدّر فيها أقواتها، ولم يدحها، ثم استوى إلى قال ابن سيده: "ربوب: جمع رب، أي الملوك الذين كانوا قبلك ضيعوا أمري، وقد صارت الآن ربابتي إليك - أي تدبير أمري وإصلاحه - فهذا رب بمعنى مالك، كأنه قال: الذين كانوا يملكون أمري قبلك ضيعوه".

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال مسلم: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن شعبة، عن قتادة، وحميد، عن أنس بن مالك قال أبو داود: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد ابن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (السنن 3/15 ح 2520 - ك الجهاد، ب في فضل الشهادة) ، وفي إسناده ابن إسحاق ولم يصرح بالسماع ولكنه لا يضر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

) قال البخاري: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى، عن عبيد بن حنين أنه سمع ابن وقسم لهنّ ما قسم، قال: فبينا أنا في أمر أتأمَّره إذ قالت امرأتي: لو صنَعْت كذا وكذا، قال فقلت لها: مالك ولما هاهنا، فيما تكلفك في أمر أريده؟ فقالت لي: عجباً لك يا ابن الخطاب، ما تريد أن تراجع أنت، وإن ابنتك إياها - يريدُ عائشة - قال ثم خرجت حتى دخلت على أم سلمة لقرابتي منها فكلمتها، فقالت أم سلمة: عجباً لك يا ابن