فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( أي أعرض عما ذكر بعد ذلك الميثاق ) فأولئك هم الفاسقون ( أي الخارجون على الطاعة الآثار الوارده في تفسير عن نفسه وعن أمته ) لا نفرق بين أحد منهم ( كما فرقت اليهود والنصارى فآمنوا ببعض وكفروا ببعض وقد تقدم تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قال النحاس لا ينصرف مدين لأنه اسم مدينة وقد تقدم الكلام على هذا في الأعراف بأبسط مما هنا وقد تقدم تفسير تعاضد الدلالتين مبالغة بليغة وتأكيد حسن ثم زاد ذلك تأكيدا فقال ) ولا تبخسوا الناس أشياءهم ( قد مر تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأخرج ابن المنذر عنه أيضا قال القانع الذى يسأل والمعتر الذى يتعرض ولا يسأل وقد روى عن التابعين فى تفسير هذه الآية أقوال مختلفة والمرجع المعنى اللغوي لا سيما مع الاختلاف بين الصحابة ومن بعدهم فى تفسير ذلك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) الله الذي خلق . . . . . ) الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ( قد تقدم تفسير بالأيام هنا هي من أيام الاخرة لا من أيام الدنيا وليست ثم للترتيب فى قوله ) ثم استوى على العرش ( وقد تقدم تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من المفسرين إن لا زائدة والتقدير أقسم قال السمرقندي أجمع المفسرون أن معنى لا اقسم أقسم واختلفوا في تفسير به حق إعظامه فإنه حقيق بأكثر من ذلك وقيل أنها لنفي الإقسام لوضوح الأمر وقد تقدم الكلام على هذا في تفسير

معالم التنزيل

أهل الإيمان فيه برقم: (52) 1 / 71، والمصنف في شرح السنة: 14 / 201. (2) أخرجه البخاري في التفسير - تفسير - باب قوله: (فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) : 8 / 734 - 735. (3) أخرجه البخاري في التفسير - تفسير

تيسير الكريم الرحمن

بأن قدم كلمة على أخرى، وأشار في الهامش إلى ذلك التصرف، ولم يشر إلى تصرفه بزيادة ثلاث صفحات. 3- في تفسير 3) ينظر طبعة النجار (1 /254) . (4) الشيخ محمد سليمان البسام: كشف الستار عن تلفيق وتعليق النجار على تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مسعود، فحكايته عنه قراءته منقطعة. (2) الحديث 57- هذا الحديث ذكره الطبري مرة أخرى بهذا اللفظ نفسه في تفسير مع أنه أراد إن الذي قال "إنما يعلمه بشر" هو كاتب الوحي الذي افتتن: وصدر كلام الطبري في تفسير سورة النحل

معالم التنزيل

المنثور وإنما ذكر بعضها القرطبي وأكثرها لا يخلو من مقال كما في تعليق الأستاذ محمود شاكر على الطبري عند تفسير قوله تعالى (أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق) الآية تفسير الطبري: وما دام لم يرد دليل على ما ذكر

معالم التنزيل

{أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى} __________ (1) زيادة من (ب) . (2) انظر: تفسير الطبري 2 / 517، أن يدخل مكة، قال: وأولى التأويلات قول من قال: عنى الله عز وجل بقوله "ومن أظلم ... " النصارى، انظر: تفسير