التفسير والمفسرون

أنه سار على الطريقة التى رسمها لنفسه ولم يحد عنها، وإليك نماذج منه: * نماذج من التفسير الإشارى: فى سورة وفى سورة الأنعام عند قوله تعالى فى الآيى [95]: {إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ وتقليبكم فى أطواركم، فأنَّى تُصرفون عنه إلى غيره". * * * * نماذج من التفسير المبنى على وحدة الوجود: فى سورة وفى سورة الواقعة عند قوله تعالى فى الآية [57]: {نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلاَ تُصَدِّقُونَ} .. وفى سورة الحديد عند قوله تعالى فى الآية [4]: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} ..

لباب التأويل في معاني التنزيل

الضحاك وعطاء المؤمنين، وقال مجاهد: ويل للمطففين، فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة فذلك ثلاث وثمانون سورة وأمّا ما نزل بالمدينة فإحدى وثلاثون سورة، فأول ما نزل بها سورة البقرة. ثم الأنفال. ثم آل عمران. ثم الحديد. ثم سورة محمد صلّى الله عليه وسلّم. ثم الرعد. ثم سورة الرحمن. على سبعة أحرف وما قيل في ذلك: (ق) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة

تفسير الخازن

الضحاك وعطاء المؤمنين ، وقال مجاهد : ويل للمطففين ، فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة فذلك ثلاث وثمانون سورة وأمّا ما نزل بالمدينة فإحدى وثلاثون سورة ، فأول ما نزل بها سورة البقرة. ثم الأنفال. ثم آل عمران. ثم الحديد. ثم سورة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم. ثم الرعد. ثم سورة الرحمن. سبعة أحرف وما قيل في ذلك : (ق) عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة قرأت ، فانطلقت به أقوده إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت يا رسول اللّه إني سمعت هذا يقرأ سورة

البحر المحيط في التفسير

طفحت ببعضه أخبارهم وشعراؤهم على ما يأتي ذكره ، إن شاء الله ، من تأويب الجبال والطير مع داود ، والإنة الحديد ، وهو الجرم المستعصي ، وتسخير الريح لسليمان ، وإسالة النحاس له ، كما ألان الحديد لأبيه ، وتسخير الجن والفضل الذي أوتي داود : الزبور ، والعدل في القضاء ، والثقة بالله ، وتسخير الجبال ، والطير ، وتليين الحديد

تيسير الكريم الرحمن

الله داود عليه السلام، صنعة الدروع، فهو أول من صنعها وعلمها وسرت صناعته إلى من بعده، فألان الله له الحديد تعليم الله لداود صنعة الدروع وإلانتها أمر خارق للعادة، وأن يكون - كما قاله المفسرون-: إن الله ألان له الحديد يعمله كالعجين والطين، من دون إذابة له على النار، ويحتمل أن تعليم الله له، على جاري العادة، وأن إلانة الحديد

مفاتيح الغيب

الذين ينصفون وينتصفون فلا بد لهم من الميزان وإما ظالمون وهم الذين ينتصفون ولا ينصفون ولا بد لهم من الحديد ووجوه المناسبات كثيرة وفيما ذكرناه تنبيه على الباقي المسألة الثانية ذكروا في إنزال الميزان وإنزال الحديد نزل بالميزان فدفعه إلى نوح وقال مر قومك يزنوا به وعن ابن عباس نزل آدم من الجنة ومعه خمسة أشياء من الحديد

روح المعاني

قالَ للعملة انْفُخُوا أي بالكيران في زبر الحديد الموضوعة بين الصدفين ففعلوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ أي جعل والقطر كما أشرنا إليه النحاس المذاب وهو قول الأكثرين، وقيل: الرصاص المذاب، وقيل: الحديد المذاب وليس بذاك قيل: وكان عرضه خمسين ذراعا وكان أساسه قد بلغ الماء وقد جعل فيه الصخر والنحاس المذاب وكانت زبر الحديد