تفسير ابن عرفة

الأسماء اخترعتموها، وليست لها مسميات حقيقية، أو المعنى إلا [أسماء*] اخترعتموها من غير إسناد منكم إلى برهان، ولا دليل شرعي ولا عقلي، وعلى الثاني يكون على حذف مضاف، أي إن هي إلا ذوات أسماء، الأول أشنع عليهم وفي الآية حجة لمن يقول إن الاسم غير المسمى، وقال ابن الخطيب: لو كان الاسم غير المسمى للزم عليه حدوث أسماء الله تعالى؛ لأنها لم تكن في الأزل، لأن المراد بالاسم على هذا اللفظ. المدول عليه، أعني الصفة، كقوله تعالى: (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)، أي الصفات الحسنى

فتح البيان في مقاصد القرآن

(وأما من آمن) بالله وصدق دعوتي (وعمل) عملاً (صالحاً) مما يقتضيه الإيمان (فله جزاء الحسنى) بنصب جزاء وتنوينه على التمييز وقال الزجاج: هو مصدر في موضع الحال، أي مجزياً بها جزاء، وقرئ بالإضافة أي جزاء الخصلة الحسنى عند الله أو الفعلة الحسنى وهي الجنة، قاله الفراء. وقيل: إضافة الجزاء إلى الحسنى التي هي الجنة كإضافة حق اليقين ودار الآخرة، ويجوز أن يكون هذا الجزاء من

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء) قال سبحانه: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ} [الحج:63] ذكر الله لفظ الجلالة، ووصفها بأسمائه الحسنى الأخرى، فاللطيف: الدقيق في علمه سبحانه وتعالى، والخبير: العليم ببواطن وتأمل المناسبة الجميلة بين أسماء الله الحسنى، وبين ما يذكره الله سبحانه وتعالى من بديع خلقه، فالإنسان فإذا كاد العبد أن ييئس فجأة ينزل المطر بلطف الله سبحانه تبارك وتعالى، فينبت الزرع ويشرب الإنسان!

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

d { ِ@è% èŒqممr& ةb>uچخ/ ؤ¨$¨Y9$# اتب إ7د=tB ؤ¨$¨Y9$# } (الناس: 1- 2). 150/1 قال ابن بطال - رحمه الله 489). (¬2) انظر: تيسير الكريم الرحمن (863). (¬3) انظر: المفردات للراغب / ملك (475). (¬4) انظر: تفسير أسماء الله للزجاج (30)، والأسنى في شرح أسماء الله الحسنى (360). (¬5) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (

مفاتيح الغيب

واعلم أن لنا في تفسير أسماء الله كتاباً كبيراً كثير الدقائق شريف الحقائق سميناه "بلوامع البينات في تفسير فنقول : إن أسماء الله يمكن تقسيمها من وجوه كثيرة. ولما كان هذا بحراً لا ساحل له ولا نهاية له ، فكذلك لا نهاية لمعرفة أسماء الله الحسنى. النوع الثاني : في تقسيم أسماء الله ما قاله المتكلمون : وهو أن صفات الله تعالى ثلاثة أنواع : ما يجب ، والنوع الثالث : في تقسيم أسماء الله أن صفات الله تعالى إما أن تكون ذاتية ، أو معنوية ، أو كانت من صفات

محاسن التأويل

، وما اتفق على صحته بعد ذلك، وهو النادر، وقد ثبت أن أسماء الله تعالى أكثر من ذلك المروي بالضرورة والنص ثم أطال رحمه الله في ذلك وأطاب. فليرجع إليه النّهم بالتحقيقات. المطلقة على الله تعالى تقف على التوقيف. حق الله تعالى. ثم جوّد رحمه الله البيان بما لا غاية بعده.

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

المعانى فيجعل معنى التوراة والإنجيل والقرآن واحدا وكذلك معنى آية الدين وآية الكرسى كمن يقول أن معانى أسماء الله الحسنى بمعنى واحد فمعنى العليم والقدير والرحيم والحكيم معنى واحد فهذا إلحاد فى أسمائه وصفاته وآياته ( الثالث ) قول من يقول أن ما بلغته الرسل عن الله من المعنى والألفاظ ليس هو كلام الله وأن القرآن كلام بلغه عنه رسول الله وأنه تارة يسمع من الله وتارة من رسله مبلغين عنه وهو كلام الله حيث تصرف وكلام الله تكلم به لم يخلقه فى غيره ولا يكون كلام الله مخلوقا ولو قرأه الناس وكتبوه وسمعوه وقال مع ذلك أن أفعال

لمسات بيانية - السامرائي

الحسنى: اسم تفضيل وهو بمعنى تأنيث الأحسن كما نقول (العليا – الأعلى، الدنيا – الأدنى) والحسنى هو وصف مطلق وصدق بالحسنى معناها أنه صدق بكل ما ينبغي التصديق به قسم يقول إنها الجنة وقسم يقول الحياة الحسنى وآخر الكلمة الحسنى (لا إله إلا الله) أو العاقبة الحسنى في الآخرة وقسم يقول إنها العقيدة الحسنى ولكنها في الحقيقية عنه وأخرى قالت إنها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه . كل معط في سبيل الله متقي ولكن ليس كل متق معطي فالمعطي إذن أخص من المتقي.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

الحسنى: اسم تفضيل وهو بمعنى تأنيث الأحسن كما نقول (العليا – الاعلى، الدنيا – الادنى) والحسنى هو وصف مطلق وصدق بالحسنى معناها أنه صدق بكل ما ينبغي التصديق به قسم يقول انها الجنة وقسم يقول الحياة الحسنى وآخر الكلمة الحسنى (لا إله إلا الله) او العاقبة الحسنى في الآخرة وقسم يقول إنها العقيدة الحسنى ولكنها في الحقيقية عنه وأخرى قالت انها نزلت في علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. كل معط في سبيل الله متقي ولكن ليس كل متق معطي فالمعطي إذن أخص من المتقي.