عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مالًا لُبَدًا﴾، قال: اللبد: الكثير
علَّقَ ابنُ كثير (٤/١٨) على هذا الحديث وما ماثله بقوله: «هذا نصٌّ في الردِّ على مَن ذهب إلى التوارث بالحَلِف اليوم»
لم يذكر ابنُ جرير (٨/٥٤٠-٥٤١) في السبب الذي من أجله مُسِخ بنو إسرائيل غير قول عمرو بن كثير
علَّق ابنُ كثير (٧/٨٨) على قول يزيد بقوله: «ولم يُتابع على هذا، وقول الجمهور مُقَدَّم عليه». يعني: أنها كانت يوم الجمعة
علَّق ابنُ كثير (٧/٢٢٤) على هذا الحديث بقوله: «وقد رواه السفيانان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء مرسلًا»
ذكر ابنُ كثير (٨/١٥-١٦) أنّ القول بأنّ الذبيح هو إسحاق قول مرجوح، ولم يذكر مستندًا
علَّق ابنُ كثير (٩/٥٧) على هذا الحديث بقوله: «رواه حمزة بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي ﷺ»
وجَّه ابنُ كثير (١٠/٤٨٥) قول السدي بقوله: «كأنه جعل ذلك مِن تمام كلام الذين أوتوا العلم»
قال ابنُ كثير (١٢/١٨): «﴿عين﴾ أي: حِسان الأعين. وقيل: ضِخام الأعين. وهو يرجع إلى الأول، وهي: النجلاء العيناء»
وجَّه ابنُ كثير (١٣/٣٨٥) قول الحسن، وقتادة من طريق سعيد بقوله: «ومعناه: إما على ما أنفقتم، أو على ما أسلفتم من الذنوب»