سورة البلد — الآية ٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مالًا لُبَدًا﴾، قال: اللبد: الكثير

علَّقَ ابنُ كثير (٤‏/‏١٨) على هذا الحديث وما ماثله بقوله: «هذا نصٌّ في الردِّ على مَن ذهب إلى التوارث بالحَلِف اليوم»

لم يذكر ابنُ جرير (٨‏/‏٥٤٠-٥٤١) في السبب الذي من أجله مُسِخ بنو إسرائيل غير قول عمرو بن كثير

علَّق ابنُ كثير (٧‏/‏٨٨) على قول يزيد بقوله: «ولم يُتابع على هذا، وقول الجمهور مُقَدَّم عليه». يعني: أنها كانت يوم الجمعة

علَّق ابنُ كثير (٧‏/‏٢٢٤) على هذا الحديث بقوله: «وقد رواه السفيانان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء مرسلًا»

ذكر ابنُ كثير (٨‏/‏١٥-١٦) أنّ القول بأنّ الذبيح هو إسحاق قول مرجوح، ولم يذكر مستندًا

علَّق ابنُ كثير (٩‏/‏٥٧) على هذا الحديث بقوله: «رواه حمزة بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي ﷺ»

وجَّه ابنُ كثير (١٠‏/‏٤٨٥) قول السدي بقوله: «كأنه جعل ذلك مِن تمام كلام الذين أوتوا العلم»

قال ابنُ كثير (١٢‏/‏١٨): «﴿عين﴾ أي: حِسان الأعين. وقيل: ضِخام الأعين. وهو يرجع إلى الأول، وهي: النجلاء العيناء»

وجَّه ابنُ كثير (١٣‏/‏٣٨٥) قول الحسن، وقتادة من طريق سعيد بقوله: «ومعناه: إما على ما أنفقتم، أو على ما أسلفتم من الذنوب»