البرهان في علوم القرآن
اللفظ موضوعا له والمشهور في الأصول أنه من محال الحذف وقوله تعالى آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين فهاهنا إضمار لأن قائلا لو قال من عمل صالحا جعلته في جملة الصالحين لم يكن فائدة وإنما المعنى لندخلنهم في زمرة الصالحين وقوله تجعلونه لا قراطيس أن أي ذا قراطيس أو مكتوبا في قراطيس تبدونها على أي تبدون مكتوبها
فتح البيان في مقاصد القرآن
ذلك الإنكار لانتفاء إيمانهم وانتفاء طمعهم مع قدرتهم على تحصيل الشيئين الإيمان والطمع في الدخول مع الصالحين (أن يدخلنا ربنا) الجنة (مع القوم الصالحين) أي ما لنا نجمع بين ترك الإيمان وبين الطمع في صحبة الصالحين
البرهان في علوم القرآن
موضوعا له والمشهور في الأصول أنه من محال الحذف وقوله تعالى والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين 3 فهاهنا إضمار لأن قائلا لو قال من عمل صالحا جعلته في جملة الصالحين لم يكن فائدة وإنما المعنى لندخلنهم في زمرة الصالحين وقوله تجعلونه قراطيس 4 أي ذا قراطيس أو مكتوبا في قراطيس تبدونها 4 أي تبدون مكتوبها
البرهان في علوم القرآن
اللفظ موضوعا له والمشهور في الأصول أنه من محال الحذف وقوله تعالى آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين فهاهنا إضمار لأن قائلا لو قال من عمل صالحا جعلته في جملة الصالحين لم يكن فائدة وإنما المعنى لندخلنهم في زمرة الصالحين وقوله تجعلونه لا قراطيس أن أي ذا قراطيس أو مكتوبا في قراطيس تبدونها على أي تبدون مكتوبها
تفسير الشعراوي
وقوله {فِي عِبَادِكَ الصالحين} [النمل: 19] دليل على تواضع سيدنا سليمان عليه السلام فمع مكانته ومنزلته يطلب أنْ يُدخِله الله في الصالحين، وأن يجعله في زمرتهم، فلم يجعل لنفسه مَيْزةً ولا صدارة ولا أدَّعى النبوة وحمَّله المنهج، فلم يُورثه شيء من هذا غروراً ولا تعالياً، وها هو يطلب من ربه أن يكون ضمن عباده الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله { فِي عِبَادِكَ الصالحين } [ النمل : 19 ] دليل على تواضع سيدنا سليمان عليه السلام فمع مكانته ومنزلته يطلب أنْ يُدخِله الله في الصالحين ، وأن يجعله في زمرتهم ، فلم يجعل لنفسه مَيْزةً ولا صدارة ولا أدَّعى وحمَّله المنهج ، فلم يُورثه شيء من هذا غروراً ولا تعالياً ، وها هو يطلب من ربه أن يكون ضمن عباده الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحد فالسلام أنْ يقول : السلامُ على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم السلامُ علينا وعلى عبادِ اللّه الصالحين ويدخل في ذلك غيرُ المسكونة ، ويُسَلِّم المرءُ فيها على نفسه بأنْ يقول : السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين بُيُوتاً فَسَلِّمُواْ عَلَى أَنفُسِكُمْ } قال : هو المسجدُ إذا دخلته فقل : السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فسلم على أهلك فهم أحق من سلمت عليه ، وإذا دخلت بيتاً ليس في أحد فقل السلام علينا ، وعلى عباد الله الصالحين عليه وقال ابن عباس إذا لم يكن في البيت أحد ، فيلقل السلام علينا من ربنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين : { فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم } قال : إذا دخلت المسجد فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
جامع لطائف التفسير
{وَإِنَّهُ فِى الآخرة لَمِنَ الصالحين} ، أي في الجنة. ويقال : مع الصالحين في الجنة وهو أفضل الصالحين ما خلا محمداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ. الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)} بحث نفيس عن الصلاح ومراتبه قوله تعالى : وإنه في الآخرة لمن الصالحين
التفسير القرآني للقرآن
أمّا أمر زيارة قبور الصالحين ، فهو إن تجردّ من هذه المشاعر ، وخلص من تلك التصورات ، ووقف به الزائر عند بأس به ، إذ يكون الإنسان ـ وهو فى معرض يذكّره بالموت ـ أمام صورة طيبة ، لسيرة عبد من عباد اللّه الصالحين ولعلّ فى هذا ما يدعوه إلى الأسوة ، والسّير على طريق الصالحين. ومع هذا ، فإن الضعف البشرى ، والجهل بما للّه وما للعباد ، قد يحمل بعض الناس ممن يلمّون بقبور الصالحين